0
نفت مصادر لـ"أورينت نت" تنفيذ الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، عملية تسلل إلى قرية "كفر الما" القريبة من منطقة حوض اليرموك الخاضعة لسيطرة "جيش خالد بن الوليد" المبايع لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في جنوب غربي مدينة درعا.

وأكدت المصادر  أن الطائرات الاسرائيلية وعلى خلفية قيام عناصر تنظيم "الدولة" بمهاجمة دورية إسرائيلية، نفذت قبل 3 أيام غارة جوية على مقر لقوات الأمم المتحدة "الأندوف" المكلفة مراقبة فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل، حيث يتخذ تنظيم "داعش" هذا المقر كسجن له في القرية، مكررة نفيها جميع الأنباء التي تحدثت اليوم عن اقتحام قوة اسرائيلية قرية "كفر الما".

وفي السياق،  أكد "فؤاد الحسين" مختار قرية "كفر الما" في تصريح لـ"أورينت نت" أن القرية تقع ضمن المناطق "منزوعة السلاح" عند مثلث التقاء محافظتي درعا القنيطرة والجولان المحتل، وانسحبت منها إسرائيل عام 2002.

وأوضح "الحسين" أن قرية "كفر الما" مهدمة بشكل كامل منذ سبعينات القرن الماضي، ومعظم سكانها مهجرين باتجاه مناطق حوران، في حين تعتبر القرية الآن منطقة عسكرية من قبل تنظيم "الدولة" وإسرائيل.

وتأتي هذه التطورات بعد أقل من 24 ساعة من إطلاق فصائل "الجبهة الجنوبية" التابعة للجيش السوري الحر أكبر عملية عسكرية بهدف اجتثاث تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)  من منطقة حوض اليرموك بريف مدينة درعا الجنوبي الغربي.

والجدير بالذكر أن "لواء شهداء اليرموك" وحركة "المثنى" الإسلامية، المتهمين بمبايعة تنظيم "الدولة" اندمجا مؤخراً تحت مسمى جيش "خالد بن الوليد" وذلك في منطقة حوض اليرموك، حيث ذكر بيان مشترك وقتها أن الاندماج يأتي بهدف التصدي لـ"محاولات الغدر والخيانة من أيادي المرتدين الغادرة وسيكون منطلق عمل الأمن الداخلي من المحكمة الإسلامية".

وكانت واشنطن قد أدرجت مؤخراً "لواء شهداء اليرموك" الذي تأسس في عام 2012، على لائحتها السوداء للتنظيمات الإرهابية.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top