ويعد «عادل عبد السلام جمعة» من أشهر القضاة المصريين الذين يطلق عليهم النشطاء “أظلم قضاة مصر” ويرأس محكمة جنايات جنوب القاهرة بالتجمع الخامس، ونظر عدة قضايا شهيرة وحكم فيها بأحكام جائرة -بحسب محامين وقضاة- من بينها قضية عبارة السلام 98 المتهم فيها ممدوح إسماعيل، وقضية أيمن نور زعيم حزب الغد وقضية حسام أبو الفتوح وهشام طلعت مصطفى، ومحاكمة خيرت الشاطر قيادي الإخوان المسلمين قبل ثورة يناير.
وبعد قيام ثورة 25 يناير تولى محاكمة وزير الداخلية السابق «حبيب العادلي» في قضية قتل المتظاهرين، وقضية ضباط أمن الدولة المتهمين بالتعذيب قبل ثورة يناير، في ظل اتهامات له بمحاباة العادلي وضباط التعذيب بسبب علاقته بجهاز أمن الدولة المنحل، بالإضافة إلى إحالة جميع قضايا رموز النظام إلى دائرته التي قضت ببراءة العديد منهم.
وتلاحق جمعة اتهامات واسعة من المحامين بأن دائرته مسيسة؛ وأنه أشهر قضاة الظلم في مصر، حيث أحال النظام السابق له الكثير من قضايا خصومه؛ فأصدر حكمًا بوضع أموال المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، و28 آخرين من قيادات الجماعة تحت التحفظ، ومنعهم وزوجاتهم وأولادهم من التصرف فيها، متهمًا إياهم بأنهم “استغلوا مناخ الحرية الذي تنعم به البلاد” بالإضافة إلى الحكم على أيمن نور في قضية التزوير الشهيرة.
وتعليقًا على وفاته اكتفى نشطاء الفيسبوك بآية قرآنية حيث قالوا: لمن الملك اليوم يا عادل ؟ لله الواحد القهار.
وتعرض “جمعة” للإصابة بالسرطان في شهر يوليو 2013 عقب الانقلاب العسكري عندما ذهب لإجراء بعض الفحوصات فوجد أنه مصاب بالسرطان وخضع للعلاج الكيماوي حتى تدهورت حالته ونقل إلى مستشفى القاهرة التخصصي ثم توفي صباح اليوم.
إرسال تعليق
ياكريم نيوز | هو مواقع اخباري يهتم بالشان العربي والعالمي ينقل لكم الخبر كما هو
Emoticonمن مواقع اخر فتقع المسئولية الخبار علي المصدر
Click to see the code!
To insert emoticon you must added at least one space before the code.