الاعتداء بالضرب المبرح كان سبب مصرع مجند آخر بقطاع الأمن المركزى بالدخيلة غرب الإسكندرية، فى يوليو 2011، وهو ما تسبب حينها فى حالة غضب وتمرد بين المجندين، وقاموا بالاستيلاء على الأسلحة، وأطلقوا عدة أعيرة نارية بالهواء، وقاموا بتحطيم ما قابلهم داخل القطاع.
لم يهدأ المجندون زملاء المجنى عليه، بل خرجوا من القطاع وحطموا عددًا من السيارات، وقطعوا الطريق وعطلوا حركة المرور، حتى وصلوا لقسم الدخيلة المواجه للقطاع، وأشعلوا النيران فى سيارتىّ شرطة أمام القسم، واستطاع مساعد وزير الداخلية آنذاك، اللواء مصطفى شتا، مع مدير الأمن من استيعاب الموقف وتهدئة الأمور.
وفى قطاع الأمن المركزى بالأقصر، لقى المجند حسن على الشرقاوى، البالغ من العمر 23 عامًا، مصرعه نتيجة إصابته بطلق نارى فى الرأس على يد ضابط بالقطاع، فى أغسطس عام 2012، وكشف حينها مركز "حماية" لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان، أن زملاء المجند الضحية أرجعوا سبب الحادث إلى مشادة كلامية بين الضابط والمجند تبادلا خلالها السباب، وانتهى الأمر بإشهار الضابط سلاحه فى وجه المجند، ليطلق رصاصة تستقر فى رأسه.
وتكرر الأمر مرة ثانية؛ حيث لقى مجند درجة ثانية بقطاع الأمن المركزى فى دمنهور، يدعى محمد مصطفى خضر، مصرعه فى شهر مارس من العام الماضى، أثناء وجوده بمعسكره إثر إصابته بطلق نارى، واتهمت أسرة المجند قائده بالقطاع نتيجة خلافات بينهما، كما أفاد زملاء المجند أن قائدهم، هو من أطلق النار على زميلهم إثر مشادة كلامية.
وقطع بعدها المئات من أفراد الأمن المركزى بـ"إدكو"، الطريق الدولى الساحلى؛ للمطالبة بالتحقيق فى ملابسات مقتل زميلهم، ومعاقبة الجانى، ونجحت قيادات مركز إدكو فى احتواء الأزمة وإعادة فتح الطريق، بينما أكد الضابط المتهم على تواجده فى الحمام لحظة وقوع الحادث.
وبعدها اعترف الملازم هانى الفيومى، ضابط الأمن بالقطاع، بقتله للمجند محمد مصطفى برصاصة من سلاحه أثناء تأمينه، لتصيب المجند بطريق الخطأ، ونفى الضابط ما تضمَّنه محضر الواقعة من أن الطلقة أصابت المجند أثناء عبثه بسلاحه، وقال الضابط المتهم: "إنه صارع الزمن، وحمل المجند إلى المستشفى؛ لإنقاذ حياته، إلا أنه فارق الحياة".
يذكر أن معسكر الأمن المركزى بحى المساعيد فى العريش، شهد واقعة اعتداء ضابط برتبة "نقيب" على المجند أحمد حسين محمد خليل، بالضرب بشكل وحشى، حتى وقع المجند مغشيًّا عليه، واستمر النقيب فى ضربه وركله، حتى أسفر عن وفاة المجند ذى العشرين عامًا، فى نهاية هذا المشهد الوحشى سادت بعدها حالة من التذمر بين مجندى القطاع، مطالبين بضرورة محاكمة الضابط.
إرسال تعليق
ياكريم نيوز | هو مواقع اخباري يهتم بالشان العربي والعالمي ينقل لكم الخبر كما هو
Emoticonمن مواقع اخر فتقع المسئولية الخبار علي المصدر
Click to see the code!
To insert emoticon you must added at least one space before the code.