0

قال مصدر أمني عراقي، إن 11 مدنياً قتلوا اليوم الثلاثاء، جراء قصف صاروخي لتنظيم "داعش" الإرهابي على منطقة شرقي مدينة الموصل.

.

فيما أعلن مصدر بالجيش أن 14 من مسلحي "داعش" قتلوا جراء غارات للتحالف الدولي غربي الموصل.


وأوضح العميد رضوان البهادلي في قوات الرد السريع (التابعة لوزارة الداخلية)، أن 5 صواريخ كاتيوشا سقطت ظهر الثلاثاء قرب مركز "دورة سيدتي الجميلة" التجاري شمال شرقي الموصل.


وأضاف أن "انفجار الصواريخ تسبب بمقتل 11 مدنيا بينهم نساء وأطفال وإصابة 6 آخرين بجراح مختلفة، فضلا عن تدمير سيارات وواجهات عدد من المتاجر".


وتابع أن "حالة من الفوضى عمت المكان في أعقاب الهجوم"، منوها إلى أن "كوادر المستشفى الميداني لقوات جهاز مكافحة الإرهاب (تابعة للجيش) قدمت الإسعافات الأولية للجرحى تمهيدا لنقلهم إلى محافظتي بغداد وأربيل".


وقبل نحو أسبوعين أكملت القوات العراقية تحرير كامل النصف الشرقي من الموصل، لكن مسلحو "داعش" يشنون هجمات متواصلة عليه عبر صواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون مما يوقع في الغالب ضحايا في صفوف المدنيين.


وفي سياق متصل، قال العميد مهند فواز الخالدي في قوات جهاز مكافحة الإرهاب(تابعة للجيش)، إن "طائرة حربية للتحالف وجهت 3 صواريخ لمجموعة من مسلحي داعش كانوا يقومون بعمل شبكة أنفاق تحت الأرض في منطقة بوابة الشام -بادوش غربي الموصل".


الخالدي، الذي قال إنه استقى معلوماته من مصادر استخباراتية، تابع أن الغارة أسفرت عن مقتل 13 من مسلحي داعش وإصابة آخرين.


من جهة أخرى، أفاد شهود عيان بأنه تم تفجير خزان المياه المركزي للجانب الأيسر للموصل، والمسؤول عن تغذية قرابة 19 حيا في المحورين الشرقي والجنوب الشرقي للمدينة (من أصل 80)، مرجحة أن يكون التفجير ناجما عن عبوات ناسفة زرعت بمحيط الخزان وتم تفجيرها عن بعد.


وأضاف الشهود أن القوات الأمنية طوقت مكان الحادث، ومنعت الاقتراب منه، مشيرة إلى أنه قد يتسبب في أزمة بمياه الشرب حيث كان الخزان الذي يقع بحي الزهور يغطي جزء كبير من الجانب الشرقي للمدينة.


ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من القوات الأمنية العراقية فيما يتعلق بالخزان.

المصدر وكالات ـ الأناضول

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top