0
أكد البطريرك الماروني الكردينال "مار بشارة بطرس الراعي" في تصريحات غير مسبوقة ، بأن "حزب الله" دخل الحرب السورية "دون أي اعتبارٍ لقرار الدولة اللبنانية بالنأي بالنفس"، معتبراً أن ذلك "أحرج اللبنانيين وقسمهم بين مؤيّد لتدخّله ورافض له".

"الراعي" و في مقابلة على قناة "سكاي نيوز" قال إن "حزب الله عندما دخل الحرب في سوريا، لم يدخل بقرار من الدولة اللبنانية، بل الدولة في إعلان بعبدا أعلنتْ النأي بالنفس، مضيفاً "هذا قرارٌ اتخذه الحزب وما زال اللبنانيون حتى اليوم منقسمين حيال هذا الأمر بين مَن يدعمه ويقول انه لو لم يتدخّل لكان تنظيم (داعش) وصل إلى جونية، وبين مَن يعتبر أن تدخله هو الذي استجلب "داعش".

واعتبر البطريرك الماروني أن حزب الله الآن هو جزء من الحياة اللبنانية، هو حزب سياسي مع أسلحة، موجود في البرلمان والحكومة والادارة، مضيفاً بالقول :أنا مواطن، وشريكي مواطن، وأنا أعزل وهو مسلّح، وهذا شيء غير طبيعي، لافتاً إلى أن الدولة اللبنانية لم تحسم أمرها في هذا الموضوع، ولو كان حزب الله ميليشيا خارج البرلمان، لكان الامر شيئاً آخر، لكنه في الحكم ".

 و شدد الراعي على أن "استمرار الحرب في سوريا والصراعات في المنطقة أكثر ما يقلقني على لبنان"، معتبراً أن "اللاجئين السوريين والفلسطينيين أصبحوا أكثر من نصف الشعب اللبناني، فماذا سيبقى من لبنان؟"، مؤكداً أنه يجب "وقف الحرب في سوريا والعراق وأن يعود اللاجئون إلى بلدانهم، وهذا حقّهم".

يشار أن الراعي اتهم مؤخراً اللاجئين السوريين الذين هجرهم حزب الله من بلادهم بأنهم "يهدّدون الاستقرار الداخلي ويتنزعون لقمة العيش من فم اللبنانيين".
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top