0

اتهمت المعارضة السورية المشاركة بمؤتمر "جنيف 8"، الثلاثاء، خلال اجتماعٍ جمعها بالمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، استافان دي مستورا، نظام الأسد بـ"اختلاق الذرائع" وعدم حضور الجولة الثانية للمفاوضات الحالية.

وقال رئيس وفد المعارضة نصر الحريري، خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ بالمقر الأممي بجنيف، عقب لقاء دي مستورا: "كما تعلمون، فإن النظام لم يأت إلى جنيف للاستمرار بهذه الجولة من المفاوضات، ونحن ما زلنا بنقاشاتنا مع الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسيٍّ جاد، ذي معنى حقيقي، وذي مصداقية بالنسبة لشعبنا".

وأضاف: "الآن معروف من هو الطرف الذي يضع شروطاً مسبقة، فبيان الرياض هو ترجمة للقرارات الأممية، والنظام لن يتوقف عن اختلاق الذرائع، ونحن هنا موجودون من أجل الوصول لحل سياسي".

واعتبر الحريري أن "عدم حضور أحد الأطراف تبقى مسؤولية المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، ومعرفة من هو الطرف الذي يضع شروطاً مسبقة".

كما شدد على أن المعارضة موجودة في جنيف "برؤية واحدة، لتطبيق القرارات الدولية".

ولفت الحريري إلى أن وفد المعارضة قدم لدي مستورا "تقريراً عن الأوضاع الإنسانية في الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق، أظهر ما يرتكب من مجازر وحصار وجوع، ورفض النظام إجلاء المرضى، بل إنه يقصف السكان ويطبق سياسة الحصار والتجويع والاستهداف العشوائي، لكسر إرادة الشعب السوري وهذا ما لن يتحقق".

ووفق رئيس وفد المعارضة السورية، فإن "النظام وحلفاءه ما زالوا يعوّلون على الحل العسكري، وتصرفاتهم على الأرض تظهر هذا المراد، فيما المعارضة مستمرة في العملية السياسية لتطبيق بيان جنيف 2012، والقرار رقم 2254 لمجلس الأمن الدولي، الصادر عام 2015 والقاضي ببدء محادثات السلام بسوريا".

تجدر الإشارة إلى أن وفد نظام الأسد تخلف عن الحضور إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات، كما لم يصدر أي إعلان رسمي من قبله يؤكد أو ينفي حضوره المؤتمر، حتى الساعة (17.00 ت.غ).

ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات غداً الأربعاء، ويبقى مصيرها مجهولاً نظراً لموقف النظام من بيان "الرياض2"، الذي انبثق عنه الوفد الموحّد للمعارضة.

وانطلق مؤتمر "جنيف 8" في 28 نوفمبر، وانتهت الجولة الأولى منه الجمعة الماضية.

المصدر الخليخ اونلاين

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top