0
نشرت وسائل إعلام موالية للنظام صوراً، قالت إنها لعناصر من "شركة أمنية سياحية" بدأت بتقديم خدماتها مؤخراً لمن سمتهم "سياح" في العاصمة دمشق، بينما أوضح ناشطون أن تلك "الشركة" متخصصة لحماية زوار المراقد الدينية والمقامات المتواجدة في العاصمة.


ونشرت صفحة (دمشق الآن) الموالية صوراً لما قالت إنه "مظهر حضاري جديد" جرى رصده في شوارع العاصمة دمشق، حيث أظهرت الصور رجال ونساء يلبسون الزي العسكري المخصص لعناصر الشركات الأمنية، ويحملون أسلحة، إلى جانب سيارات صغيرة تمكنهم من التنقل بين أزقة وحارات دمشق القديمة والتي تنتشر فيها ما يسمى بـ "المراقد" الدينية بكثرة.


بدورها أوضحت شبكة (صوت العاصمة) بأن "عناصر تابعين لشركة أمنية شيعية مدعومة من إيران، مختصة بتأمين الوفود الدينية وحماية محيط مقام رقية في مدينة دمشق القديمة. ظاهرة جديدة على المدينة وربما يكون يومها الأول من العمل".


ويلاحظ مؤخراً  أهالي دمشق ازدياد زيارات "الحجاج" وحافلاتهم التي تركن في أماكن مختلفة من المدينة بقصد ما يسمى "سياحة دينية"، وخاصة أن خبراء إيرانيين ورجال دين بدأوا بالتنقيب على المقابر  في الأحياء القديمة لدمشق، والتي يتم فيما بعد تبنيها من قبل طهران ورصد موازنة مالية خاصة لإدارتها بقصد استثمارها في السياحة الدينية.


وقامت شركات ايرانية مؤخراً بشراء عدداً من الفنادق في العاصمة لتأمين منامة لـ "الحجاج" الشيعة القادمين من إيران ولبنان والبحرين والعراق.


ويوجد في العاصمة دمشق وريفها عدة مناطق تعد من أبرز المزارات التي يرتادها الشيعة القادمون بغرض السياحية الدينية إلى سوريا بتسهيلات من النظام، أبرزها (الجامع الأموي - مقام السيدة رقية، مقام السيدة سكينة، مقام السيدة زينب).




المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top