0
تداول ناشطون (السبت) مقطع فيديو صوره أهالي حي ركن الدين في العاصمة دمشق، يظهر حجم الدمار الكبير الذي لحق بعشرات المنازل إثر  استهدافه يوم (الجمعة) بصاروخ شديد الانفجار قال عنه شهود عيان إنه صادر عن طائرة لنظام الأسد في حين قالت وسائل إعلام النظام إن "حي ركن الدين تعرض لقصف من فصائل الغوطة".

وقال من قام بتصوير الفيديو مخاطباً حشداً من الأهالي إن طائرة ألقت الصاروخ في الحي، في حين رد آخر إن عشرات الأبنية احترقت وفرق الإطفاء استقدمت 5 سيارات لإخماد النيران.

ولم يعرف بعد الحصيلة النهائية لعدد الضحايا إلا أن إعلام النظام تحدث عن مقتل 7 مدنيين، في حين تشير الصور والفيديوهات القادمة من الحي إلى مقتل عدد أكبر من ذلك بسبب حجم الدمار الذي أصاب عدة تجمعات سكنية يوجد فيها منازل مكتظة بالسكان ومحال تجارية وسيارات.


 

ومع وقوع الانفجار أمس، سارعت وسائل إعلام النظام إلى اتهام فصائل الثوار في الغوطة الشرقية بالوقوف وراء الحادثة، بينما فنّد متابعون رواية النظام مؤكدين أن الانفجار ناتج عن غارة شنها الطيران الحربي "خطأ أو عمد" على الحي الدمشقي.


وأشار بعض المتابعين من خلال تعليقاتهم على الأخبار الواردة حول الحادثة إلى أنهم كانوا شهود عيان عليها، مؤكدين أن طائرة روسية هي من ألقت بصاروخها على الحي، مسببة خسائر وثقها إعلام النظام بالصور والفيديو.



وكانت وسائل الإعلام التابعة لنظام الأسد قد أكدت بادئ الأمر أن الانفجار ناتج عن "قذيفة صاروخية"، ومع اكتشاف حجم الدمار زادت في عدد القذائف لتصبح بدلاً من قذيفة واحدة مجموعة من القذائف، وهو ما وقعت به صفحة "دمشق الآن" التي تديرها مخابرات الأسد دون أن تعود وتعدل ما تبنته في البداية.


وبعد ساعات على وقوع الحادثة، يبدو أن الصفحة المخابراتية قد تورطت ثانية بإيراد فيديو من مكان الانفجار، حيث يظهر الفيديو صوتاً من الخلفية لرجل يتحدث عن أن "الضغط الناتج عن الانفجار، تسبب بتضرر أكثر من 30 بناء، ومدرسة، عدا عن تدمير عدد من السيارات وكل ذلك بقذيفة أو قذائف صاروخية"!
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top