0

قتل عدد من عناصر ميليشيات النظام (السبت) بنيران مقاتلي "جيش الإسلام" على أطراف مدينة دوما في ريف دمشق، حيث بدأت روسيا والنظام حملة إبادة جديدة تستهدف المدينة.


وأكد (حمزة بيرقدار) المتحدث الرسمي باسم "هيئة أركان جيش الإسلام" أن "17 عنصرا من ميليشيات الأسد قتلوا وتم عطب جرافة وعربة BMP بعد إفشال محاولة تقدم ميليشيات الأسد على جبهة حرستا من جهة مزارع دوما (محور كازية الكيلاني) موضحاً أن "الميليشيات المهاجمة لم تحرز أي تقدم" وذلك عقب تأكيد "قناة حميميم المركزية" قبل يومين بأن "ميليشيا النمر" تتجهز على الأرض لشن هجوم على دوما.


وعقب بدء النظام وحليفه الروسي حملة عسكرية على المدينة (الجمعة) أوضح "جيش الإسلام" أن "لواء المدفعية والصواريخ في جيش الإسلام استهدف مصادر النيران رداً على سقوط شهداء وجرحى نتيجة القصف على المدينة" نافياً استهداف أي منطقة في العاصمة دمشق أو حي من أحيائها، بل إن استهداف ميليشيات الأسد لأحياء دمشق يندرج في إطار تبرير الهجمة الوحشية على دوما وخرقهم لوقف إطلاق النار المتفق عليه في المفاوضات الجارية.


يشار إلى أن النظام والروس بدأوا الغارات الجوية بعد ظهر أمس (الجمعة) إثر هدنة استمرت قرابة الأسبوعين، بسبب المفاوضات التي كانت تجري بين "جيش الإسلام" والروس من أجل مصير المدينة التي تضم أكثر من 120 ألف مدني. 

وقبل ساعات من الغارات منع نظام الأسد وحليفه الروسي خروج الحافلات التي تقل مدنيين ومقاتلين من دوما باتجاه الشمال السوري، حيث أفاد مراسلنا، أن أسباب توقف خروج الحالات الإنسانية هو العدد القليل الراغب في الخروج، حيث كان ينتظر نظام الأسد خروج آلاف المقاتلين، لكن لم يخرج أمس الأول سوى 500 شخص، في حين كان عدد من ينوي الخروج أمس أقل من هذا العدد بكثير، وهو ما دفع النظام إلى منع خروجهم، منوهاً إلى أن ميليشيات الأسد جمعت عشرات الحافلات بينما لم تمتلئ سوى حافلتين.

ودفع العدد القليل للخارجين من المدينة إلى اتهام "جيش الإسلام" من قبل الروس ونظام الأسد بأنه يخرج الجرحى وبعض المدنيين فقط. 

وأسفر القصف المستمر على المدينة منذ يوم أمس عن مقتل أكثر من 40 مدنياً، حيث استهدف الطيران الحربي الروسي وطيران النظام الأحياء السكنية بأكثر من 70 غارة جوية، إضافة للقصف بأكثر من 57 برميلاً متفجراً وأكثر من 500 صاروخ (راجمات صواريخ) و10 صواريخ من نوع (فيل).

المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top