0

كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية عن أن المستشفى السوري الذي تدعمه منظمة أطباء بلا حدود واللجنة الدولية للصليب الأحمر في حلب قد دُمر في غارة جوية.

وأضافت الصحيفة أن هذا القصف أدى إلى مقتل مرضى وأطباء بمن فيهم أحد آخر أطباء الأطفال المتبقين في الجزء الذي يسيطر عليه الثوار في المدينة.

وأوضحت الصحيفة أن أطباء بلا حدود أعلنت أن مستشفى القدس استهدف في غارة يوم الأربعاء قتلت 14 مريضا وعددا من أفراد الطاقم الطبي، ومن المتوقع أن يرتفع العدد.

ولفتت الصحيفة إلى أن الهجوم الأخير هو جزء من نمط أوسع لاستهداف ممنهج للمستشفيات من قبل حكومة بشار الأسد مع تزايد تدهور الوضع في المدينة المنقسمة تحت ضغط القتال الكثيف.

ونقلت الصحيفة عن رئيس المنظمة إدانته هذا الاستهداف الثاني لمنشأة طبية أخرى في سوريا، وقال إن "هذا الهجوم دمر المستشفى والمركز الرئيسي لرعاية الأطفال في المنطقة"، مضيفا "أين غضبة أولي الأمر والذين بأيديهم وقف هذه المذبحة؟"

يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر أن غارات جديدة أمس الخميس قتلت 20 شخصا وهدمت مبنى سكنيا. وقال شهود عيان إن الناس مصممون على أن يعيشوا حياتهم، وإن من في حلب الآن هم الذين قرروا البقاء في المدينة أسوة بإخوانهم في غزة ممن يعيشون حياتهم بشكل طبيعي رغم الحصار.

وأردفت الصحيفة إلى أن نظام بشار الأسد في سوريا يعد أي منشآت طبية في الأراضي التي تحت سيطرة الثوار أهدافا عسكرية مشروعة.

المصدر المفكرة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top