0

قال هاينز فاسمان المستشار لدى الحكومة النمساوية في شؤون الهجرة والاندماج، أن المفوضية الأوروبية تبدو أكثر استعدادا للقبول بالرؤية النمساوية بشأن قضية اللاجئين والعودة لمناقشة تطبيق سياسة لجوء مشتركة.

وأوضح المستشار النمساوي فى حوار مع صوت ألمانيا، أن المفوضية الأوروبية تلاحظ أكثر فأكثر أن العمل مجدداً بنظام لجوء أوروبي مشترك هو القضية الأساسية، وهو أكثر أهمية وأقل عاطفية مقارنة بالأزمة المالية مثلا. لأن الأمر لا يتعلق هنا بأموال طائلة لا يمكن تصورها، لكن بالبشر. فالمفوضية الأوروبية من حقها أن تحصل على فرصة أخرى وتستغلها.

وأضاف، أن مشروع بناء سياج حدودي ضد اللاجئين له قيمة رمزية سياسياً. ولكن لديه أيضا دافع واقعي وهو الرغبة في أن تكون مستعدا بشكل أفضل عندما تتجدد موجة للهجرة الجماعية غير المنظمة. والإجراءات الجديدة هي أيضا إشارة سياسية داخلية هدفها القول للناس: سوف نكون مستعدين. لأن هذا القانون هو بطبيعة الحال مرتبط بالمزاج العام للسكان.

وأشار المسئول إلى انه لا يزال هناك استعداد فى النمسا لقبول اللاجئين النازحين من الحرب. لكن بعض النمساويين استغلوا حجم التدفق للمطالبة بتلبية رغبتهم في تحسين الآفاق الاقتصادية لهم. ودرجة الاستعداد لاستقبال اللاجئين في صفوف هذه الفئة أقل بكثير.

ولفت إلى أنه حاليا لا توجد حالة طوارئ في النمسا، لأنه تم استيعاب كل الطلبات المقدمة عام 2015، ويتم العناية بأصحابها. لكن الخطر سيكون قائماً عندما تتكرر مثل هذه الحالة التي شهدها خريف العام الماضي.

المصدر المفكرة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top