0

قالت ناشطة روهنجية إن حكومة “ميانمار” (بورما)، بدأت باستخدام سلاح الصحة، في محاولة جديدة للتضييق على الأقلية المسلمة؛ بمنعهم من الحصول على الرعاية الصحية كنوع من الإبادة الجماعية للأقلية المسلمة في البلاد.
وقدّمت الناشطة أمبية بيرفن عدداً من التقارير والصور للمجلس الروهنجي الأوروبي، تؤكّد تعرُّض المسلمين والأقليات للتعذيب والحرمان من الرعاية الصحية.
وأشارت إلى إحصائيات تؤكّد تدهور الصحة العامة بين المسلمين في ميانمار وانتشار الأمراض بينهم، ومنعهم الحصول على أي نوع من الرعاية الصحية.
من جهة ثانية، قال الأمين العام لمجلس الشؤون الإسلامية في ميانمار، أن الحكومة قامت بنصب تمثال بوذي أمام جامع للمسلمين في جنوب البلاد لاستفزازهم والتحريض على العنف.
وقال إن الراهب البوذي “تو زانا” يتلقى دعماً من الحكومة لاستفزاز المسلمين، وقام بنصب تمثال بوذي أمام جامع إسلامي.
يُشار إلى أن “زانا” كان قد أمر أتباعه في وقت سابق بتفجير أحد الجوامع الإسلامية، في محاولة لإيجاد عدم الثقة بين البوذيين والمسلمين؛ للتحريض على العنف في البلاد وإبادة المسلمين.

المصدر المفكرة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top