0

تمكن حزب الخضر الذي يدافع عن حقوق اللاجئين ويرفض التحريض ضدهم، من توقيف المد اليميني المتطرف في النمسا وربما في أوروبا، بعد أن حقق معجزة بفوزه بغالبية الأصوات في الانتخابات الرئاسية النمساوية التي شهدت صعوداً نادراً لمناهضي اللاجئين.

ومني نوربرت هوفر مرشح اليمين للرئاسة في النمسا بخسارة، اليوم الإثنين ، بعد فوز منافسه المستقل والمرشح عن حزب الخضر فان دير بيلين بأكثرية 50,3 % من الأصوات، وفقاً لما أعلنت وزارة الداخلية النمساوية.

وبابتعاده عن الرئاسة يكون آلاف اللاجئين الموجودين في النمسا بعيدين عن سياسة هوفر الرافضة لهم.

ويشار أنه حال فوز اليمين المتطرف لكان اعتبر ذلك أكبر صعود له في أوروبا منذ عهد الزعيم النازي أدولف هتلر.

ومن المفترض تولى الرئيس الجديد الذي ينتخب لولاية من ست سنوات، مهامه في الثامن من يوليو 2016.

وفي اول كلمة له بعد فوزه قال دير بيلين “ساكون رئيسا فوق الاحزاب ورئيسا للجميع″ مضيفا انه يريد “العمل لكسب ثقة ناخبي (نوربرت) هوفر”.

وقال ايضا “علينا الان ان نهتم بالنمسا بكل تنوعاتها”.

ويتخذ الحزب موقفاً إيجابياً حيال موجات اللجوء الكبيرة، التي شهدتها أوروبا العام الماضي، إذ يدعو إلى ضرورة اتباع سياسة مفتوحة اتجاههم، ويرفض أن يتم الربط بين الهجمات الإرهابية الأخيرة التي ضربت أوروبا بوجود اللاجئين.

كان هوفر قد تصدر بفارق كبير في المرحلة الاولى من خلال حصوله على 35% من الاصوات، مسجلا افضل نتيجة في انتخابات وطنية لحزبه، حزب الحرية، بينما حصل فان دير بيلين على 21،3% من الاصوات ، ولكن التصويت عبر البريد، وهو امر غير مؤات تقليديا لليمين المتطرف، اعاد التوازن لصالح مرشح البيئة في ختام انتخابات حبست الانفاس ، فطلب قرابة 900 الف شخص او 14% من الناخبين، التصويت عن طريق المراسلة في عملية الاقتراع التي تابعتها اوروبا عن كثب وسط تصاعد النزعة الشعبوية.

المصدر المفكرة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top