0
ناقش برنامج "هنا سوريا" والذي يعرض على شاشة أورينت نيوز في حلقته التي بثت مساء أمس الأحد، ما نقله موقع "الغراب" حول أن الصحفية الروسية داريا أصلاموفا التي أجرت اللقاءَ الأخير مع بشار الأسد، هي نجمة أفلامٍ إباحية.

وقال الكاتب والمفكر السوري "محي الدين اللاذقاني" خلال مداخلة مع برنامج هنا سوريا: " أن الفضيحة الأساسية أن هناك دعارة سياسية قبل أن يكون هناك دعارة أخلاقية، لأن كل من يقدم على إجراء لقاء مع الأسد يمارس دعارة سياسية".

وأضاف اللاذقاني: " أن المكتب الإعلامي بالقصر الجمهوري يعرفون خلفية أصلاموفا غير الأخلاقية، ولكن رغم ذلك أصروا على إجراء اللقاء، فالهدف الأساسي من هذا اللقاء أن الأسد يريد أن يذكر بنفسه بعد أن هجره الجميع".

وتحفلُ المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت، بصورٍ فاضحةٍ لأصلاموفا، بالملابسِ الداخلية، بعضها منشورٌ على أغلفة مجلاتٍ جنسية روسية.


وأوضحت المصادر ذاتها أن مكتب رئاسة النظام طلبَ من أصلاموفا، إبراز أنوثتها، وارتداءَ أجمل الفساتين لديها، ولبس الكعب العالي، فيما قال أحد السوريين المقيمين في روسيا أن أصلاموفا  معروفةٌ في روسيا بأنها "قذرةٌ جداً" على حدِ تعبيره.

وأشارت "أصلاموفا" إلى أن مكتب الأسد بحث عنها طيلة أربعة أشهر، وتواصل معها لإجراء هذه المقابلة، كونها "سيدة جذابة وحيوية وحساسة تجيد اللغة الإنجليزية".

وختمت الصحفية حديثها بالقول "مما أدهشني في مستهل استقبالهم لي في سوريا، أنهم طلبوا مني أن أكون تلقائية بالكامل، وأشاروا إلى أنه بوسعي ارتداء الملابس التي تعجبني، وأن أختار حذاء على كعب عال وأظهر بأنوثتي الحقيقية، وأكدوا أنهم ليسوا بحاجة "للرجال الجامدين في المشهد"!.

وكانت "أصلاموفا" قد انتقدت خلال لقائها الأسد "مظاهر الحياة الطبيعية في العاصمة دمشق"، مطالبة بإرسال كافة الشباب إلى جبهات القتال بدل جلوسهم في المقاهي وتدربهم في مراكز اللياقة البدنية"، حيث قالت وقتها "ماذا يفعل هؤلاء هنا؟ أرسلوهم جميعاً إلى الجبهة، أنا لا أفهم لماذا لم تقوموا بتعبئة عامة للجيش كما فعلنا نحن في الحرب الوطنية؟ بشكل عام عندما كان لدينا حرب كبيرة أرسلنا جميع الرجال إلى الجبهة"!.

كذلك أبدت الصحفية الروسية انزعاجها من محاولة إعلام النظام بشكل دائم إظهار مناطق سيطرة الأسد تعيش حالة من الرفاهية والسعادة المطلقة، مثل الحفلات الصاخبة على الشواطئ أو الملاهي الليلية، حيث اعتبرت "بأن هذه الصورة السلمية التي يحاول الإعلام الرسمي فرضها، كاذبة وغير حقيقية وتضر بالروح الوطنية للموالين، وقالت "لا تعجبني هذه الصورة للحياة السلمية، هذا غير موجود هنا".
أورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top