0

حظرت السلطات الصينية ممارسة الشعائر الدينية الإسلامية في المباني الحكومية بإقليم شينجيانج (تركستان الشرقية). كما فرضت غرامة على من يستخدمون الإنترنت؛ "لتقويض الوحدة الوطنية"، ضمن حزمة من الإجراءات تهدف إلى محاربة نزعة الاستقلال في الإقليم.

وتنص القواعد التي وافقت عليها اللجنة الدائمة لبرلمان شينجيانج، يوم الجمعة، على فرض غرامة تتراوح قيمتها بين 5000 يوان و30 ألف يوان (4484 دولارًا) على الأفراد الذين يستخدمون الإنترنت والهواتف المحمولة، أو النشر الرقمي لما أسموه: "تقويض الوحدة الوطنية والاستقرار الاجتماعي، أو التحريض على الكراهية العرقية".

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا): إنه سيجري مصادرة المعدات التي ستستخدم في هذه المخالفات.

من جانبها، ذكرت صحيفة "تشاينا ديلي" في مطلع الأسبوع: أن القواعد التي يبدأ سريانها يوم الأول من يناير 2016م، تحظر على الناس نشر أو مشاهدة ملفات فيديو عن "الجهاد، أو التطرف الديني، أو الإرهاب" داخل الأماكن الدينية، أو خارجها، وتلزم رجال الدين بالإبلاغ عن هذه الأنشطة للسلطات المحلية والشرطة.

ونقلت "الصحيفة" عن ما مينج تشينج - نائب مدير مجلس الشعب في شينجيانج، ومدير لجنة الشؤون التشريعية - قوله: "ظهر عدد من المشاكل التي تخص الشؤون الدينية في شينجيانج".

وذكر التقرير أنه لن يسمح للناس بممارسة الشعائر الدينية في المكاتب الحكومية، والمدارس، والأعمال والمؤسسات العامة، وأضاف أن سيتعين ممارسة الأنشطة الدينية في أماكن مرخصة.

المصدر المفكرة الاسلامية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top