0
حذر "أداما دينغ" المقرر الأممي المعني بمنع الإبادة الجماعية، قوات النظام العراقي والميلشيات المقاتلة إلى جانبها، من ارتكاب "أعمال انتقامية" بحق المدنيين  بحق المدنيين في مدينة الموصل (شمال)، على أساس طائفي.

وقال "دينغ" في بيان له إن "أي نوع من أنواع العنف الانتقامي ضد الأفراد (المدنيين) على أساس انتمائهم إلى جماعة معينة (في إشارة إلى السنة) هو أمر غير مقبول".

وتابع "نذكر حكومة العراق أن عملياتها العسكرية يجب أن تتم مع الاحترام الكامل للقانون الدولي، وأنه ينبغي معالجة جميع مزاعم العنف الانتقامي من قبل قوات الأمن أو من قبل الميليشيات المسلحة المرتبطة بها على نحو فعال ودون تأخير".

وأشار أن"مسؤولية القيادة تعني أن من هم في السلطة (الحكومة العراقية) سيكونون مسؤولون عن تصرفات القوات الخاضعة لسيطرتهم (القوات الحكومية والمسلحين المتحالفين)".

وأدان دينغ، "الاستخفاف المطلق لتنظيم داعش بكافة قواعد القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان في سياق العمليات العسكرية الجارية في الموصل وحولها".

وأوضح أن هناك "تقارير عديدة تفيد باستخدام تنظيم داعش لأعداد كبيرة من المدنيين كدروع بشرية، فضلا عن استخدام الأسلحة الكيمائية والعقاب الجماعي لأفراد قوات الأمن العراقية وأقاربهم".

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، دخلت قوات عراقية الأحياء الشرقية للموصل، لأول مرة، وسيطرت على مبنى تلفزيون المدينة، كما حررت عددا من القرى على الأطراف في المحورين الشمالي والغربي، بحسب قياديين في تلك القوات.

وسبق أن حذرت العديد من الجهات حكومة بغداد من مغبة ارتكاب أعمال تطهير طائفي في الموصل على غرار ما حدث في الفلوجة قبل أشهر.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top