0
ارتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي الذي طال أحياء مدينة حلب المحررة إلى أكثر من خمسين شهيدا، فيما فاق عدد الجرحى المئة والخمسون، علما أن غالبية الشهداء سقطوا في حي باب النيرب.

وأشار ناشطون إلى أن الطائرات الحربية والمروحية التابعة لنظام الأسد وحليفه الروسي شنت أكثر من 150 غارة جوية على الأحياء المحررة المحاصرة داخل مدينة حلب، كما وتم استهداف منازل المدنيين بأكثر من ألف ومئتي قذيفة مدفعية وصاروخية.

وكما أسلفنا فإن المجزرة الأكبر كانت في حي باب النيرب وراح ضحيتها 25 شهيدا، حيث تم استهداف عائلات مدنية تحاول النزوح من الأحياء الشرقية المحررة باتجاه الأحياء الغربية الخاضعة لسيطرة قوات الأسد بالصواريخ المظلية شديدة التدمير.

ووثق ناشطون ارتكاب مجزرة في حي الصالحين وراح ضحيتها تسعة شهداء، فيما سجلوا ارتقاء 5 شهداء في حي الميسر وستة شهداء في حي الأنصاري الشرقي.

وأشار الدفاع المدني إلى أن القصف تسبب أيضا بسقوط ثلاثة شهداء في حي كرم البيك وشهيد في كل من أحياء المرجة والإذاعة وصلاح الدين، مؤكدا على أن هناك العديد من الشهداء لم يتمكن من توثيقهم بسبب استمرار القصف بشكل عنيف.

والجدير بالذكر أن مدينة حلب تشهد حملة من القصف الجوي لطيران الأسد وحليفه الروسي بشكل متواصل باستخدام مختلف أنواع الأسلحة، وسط حركة نزوح داخلية كبيرة ضمن الأحياء المحررة.

ووسط القصف المتواصل من الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة على الأحياء المحررة في الجهة الشرقية من حلب، باتت حياة الآلاف من المدنيين المحاصرين في بقعة جغرافية صغيرة مهددة بكارثة إنسانية كبيرة، بعد خروج غالبية المشافي الطبية ومراكز الدفاع المدني والمرافق الخدمية عن الخدمة، والنقص الكبير في المواد الغذائية والطبية و انعدام غالبية هذه المواد.
المصدر شبكة شام

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top