0
يواصل اليمين الفرنسي اليوم الأحد عملية الاقتراع لاختيار مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في ربيع العام 2017 القادم.

وتوافد أكثر من مليون نصف المليون ناخباً بزيادة تقدر بـ 10 إلى 15% مقارنة بالجولة الأولى عند ظهيرة اليوم.

ويتنافس كلا المرشحين فرانسوا فيون وآلان جوبيه، على انتزاع مقعد مرشح اليمين.

قال  تيري سولير، رئيس اللجنة المنظمة لانتخابات الجمهوريين، إن الأرقام تشير إلى إدلاء 1.27 مليون ناخب بأصواتهم وفقا لإحصاء 67 بالمائة من مراكز التصويت على مستوى البلاد، وأضاف "يعني هذا زيادة تتراوح بين 10 و15 بالمئة".

و كان نحو 4.4 مليون شخص قد أدلوا  بأصواتهم حتى إغلاق مراكز التصويت في الجولة الأولى يوم الأحد الماضي.

والانتخابات التمهيدية لليمين مفتوحة أمام الجميع، إذ شارك كثيرون من ناخبي اليسار الذين أرادوا إقصاء ساركوزي في الدورة الأولى.

وبعد تحقيق رغبتهم تلك، قال البعض أنهم سيكتفون بذلك، لكن الاختراق الذي حققه فيون الذي يعتبرونه ليبراليا رجعيا شحذت همم البعض.

وكان فيون، وهو سياسي محافظ على صلة قوية بجذوره الكاثوليكية، قد أذهل منافسه المعتدل بتصدره وبفارق كبير أول جولة تصويت في الانتخابات التمهيدية التي نظمت في 20 نوفمبر/تشرين الثاني.

ويتعهد  فرنسوا فيون (62 عاما)، المحب لسباقات السيارات ويعيش في قصر في وادي نهر لوار، بتنفيذ إصلاحات جذرية في الاقتصاد الفرنسي المثقل باللوائح، وتعهد بتحجيم دور الدولة وخفض الإنفاق الحكومي المتضخم.

ومن جانبه، سارع  آلان جوبيه (71 عاما)، وهو سياسي معتدل هادئ الطباع يشغل حاليا منصب رئيس بلدية بوردو، لمحاولة استعادة الزخم في حملته من خلال مهاجمة «شرسة» للبرنامج الإصلاحي لخصمه وبالقول إن فيون، وهو نائب في البرلمان عن باريس، يفتقر إلى المصداقية. وقال فيون لأنصاره في باريس في آخر مؤتمر انتخابي قبل التصويت مساء الجمعة "عدوي هو تراجع فرنسا".
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top