0

كشف الدكتور محيي عبيد، نقيب الصيادلة، عن أن ارتفاع سعر الدولار بشكل رسمي بهذه الدرجة سيؤثر بالسلب على الصناعة الدوائية، حيث إن الدواء في مصر تم تسعيره بطريقة جبرية، وارتفاع سعر الدولار بهذا الشكل المبالغ فيه سيؤدي إما أن يتحول سوق الدواء إلى سوق حرة، أو أن تتوقف صناعة الأدوية وانهيارها.

وأضاف عبيد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "بتوقيت مصر"، على قناة "التليفزيون العربي" مساء أمس الخميس، أنه يجب الجلوس مع المسئولين لبحث الأزمة، من أجل الحفاظ على مصلحة المريض واقتصاديات الصيداليات والحفاظ على صناعة الأدوية في آن واحد.

وأشار نقيب الصيادلة إلى أن الشركة المصرية لصناعة الأدوية بدأت تتوقف من توزيع بعض الأدوية على الصيدليات، مضيفًا: "إحنا عايشين في كابوس بسبب القفز في أسعار الدولار بهذا الشكل"، كما دعا مجلس النقابة بشكل عاجل بالجلوس على مائدة حوار للخروج من الأزمة.

وأعلنت الشركة المصرية لتجارة الأدوية، إحدى شركات القابضة للأدوية والأكبر في قطاع التوزيع بالسوق المصرية، عن خفض كميات الأدوية المستوردة المباعة للصيدليات.

وقال كريم كرم، المتحدث الرسمي للشركة، في تصريحات صحفية: إن الشركة قررت منح كل صيدلية عبوة واحدة فقط من كل صنف مستورد يوميا، فضلا عن 5 علب أنسولين، رافضا الإفصاح عن سبب لجوء الشركة لهذا الإجراء، وما إذا كان سيستمر حتى الأيام القادمة أو بصورة مؤقتة اليوم فقط.

كما خفضت الشركة المصرية لتجارة الأدوية، إحدى شركات القابضة للأدوية والأكبر في قطاع التوزيع بالسوق المصرية، كميات الأدوية المستوردة المباعة للصيدليات، بعد قرار البنك المركزي بسلطة الانقلاب، اليوم، تحرير سعر صرف الجنيه مقابل الدولار.

 المصدر جريدة الشعب

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top