0
اقتحمت قوات النظام العراقي مدعومة بميليشيات الحشد الشيعية، اليوم الجمعة أحياء في مدينة الموصل كبرى وآخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق.

وأفادت مصادر أمنية أن قوات النظام العراقي وميليشيات "الحشد" الشيعية سيطرت على حيي الزهور والملايين" في الساحل الأيسر من مدينة الموصل، وذلك بعد معارك أفضت على انسحاب تنظيم الدولة الإسلامية.

يأتي ذلك بعد ساعات من تأكيد وسائل إعلام عراقية دخول ميليشيات "الحشد" حي الانتصار جنوب شرق الموصل.

في المقابل أكدت مصادر عراقية بأن عشرات من القوات العراقية سقطوا بين قتيل وجريح إثر هجمات لمقاتلي تنظيم الدولة بسيارات ملغمة وتفجيرات لدى محاولة اقتحام حي الانتصار.

من جهته، أكد بريت ماكغيرك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي في التحالف الدولي ضد "داعش"، أن القوات العراقية دخلت إلى المناطق الشرقية من مدينة الموصل وتواصل تقدمها بوتيرة أسرع مما كان مخططاً له.
وقال "ماكغيرك" في تغريدة، نشرها الخميس، على حسابه في موقع "تويتر"، إن القوات المشاركة في عملية تحرير الموصل أحرزت تقدماً جديداً في جميع جبهات القتال.

بموازاة ذلك، أعلنت ميليشيا "بدر" الشيعية المنضوية في صفوف ميليشيات "الحشد الشعبي"، السيطرة على 3 قرى غرب مدينة الموصل، وهي "تل الزلط والمسعد والسحاجي".

وأبلغ أبو بكر البغدادي زعيم "الدولة الإسلامية" أتباعه في وقت سابق من اليوم أنه لا تراجع في "حرب شاملة" ضد القوات التي تحارب التنظيم.

يشار أن قوات النظام العراقي وميليشيات "الحشد" مدعومة من قوات "البيشمركة" الكردية وطيران التحالف الدولي، بدأت في 17 تشرين الأول، عملية "قادمون يا نينوى" بهدف السيطرة على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى الذي يشكل أكبر معقل لتنظيم "داعش" في العراق.

وتعتبر هذه العملية هي الأكبر منذ اجتياح التنظيم لشمال وغرب البلاد وسيطرته على زهاء ثلث مساحة العراق في صيف 2014.
المصدر اوينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top