0
ارتكبت طائرات الأسد الحربية اليوم الثلاثاء، مجزرة جديدة راح ضحيتها عشرات المدنيين الفارين من المناطق التي احتلتها قوات الأسد وميليشيات إيران، في حين أكدت الأمم المتحدة  أن نحو 16 ألف مدني في حلب نزحوا جراء الهجمات المكّثفة على القسم الشرقي المحاصر من المدينة.

25 شهيداً وعشرات الجرحى
وأكد الدفاع المدني عبر صفحته الرسمية في موقع "فيسبوك" استشهاد أكثر من 25 مدنياً وجرح العشرات معظمهم من النساء والأطفال، إثر قصف لطائرات النظام الحربية بالصواريخ المظلية استهدف حي "باب النيرب" بمدينة حلب.
وأضح الدفاع المدني أن عملية الاستهداف تمت خلال توجه المدنيين من الأحياء الشرقية المحاصرة، إلى الأحياء الغربية الخاضعة لسيطرة النظام سيراً على الأقدام، ما أسفر عن وقوع المجزرة.

وفي السياق أكد مراسل أورينت أن حصيلة عدد الشهداء أولية، وذلك في ظل استمرار فرق الدفاع المدني رفع الأنقاض، إلى جانب وجود الاصابات الحرجة في صفوف الجرحى.
وتأتي هذه التطورات وسط تناوب طائرات العدوان الروسي وطائرات النظام الحربية على استهداف أحياء حلب الجنوبية الشرقية، حيث تعرضت أحياء "الشعار والقاطرجي والمواصلات القديمة والميسر وضهرة عواد" لقصف بالصواريخ الفراغية و الصواريخ المحملة بالمظلات والقنابل العنقودية.
هذا وتتعرض مدينة حلب وريفها لغارات جوية مكثفة للأسبوع الثالث على التوالي، باستخدام كافة أنواع الأسلحة المحرمة دولياً ولا سيما غاز "الكلور السام"، الأمر الذي مئات الضحايا، بالتزامن مع اقتحام قوات الأسد وميليشيات إيران وتنظيم "وحدات الحماية" الكردي للأحياء الشرقية من المدينة.

إعلان حلب مدينة "منكوبة"
من جانب آخر، أصدر الدفاع المدني في مدينة حلب أمس الإثنين بياناً، أوضح من خلاله الواقع الإنساني المتفاقم في ظل الحصار والهجمة العسكرية الكبيرة، معلنًا المدينة "منكوبة"، مؤكداً أن عدد أهالي حلب الشرقية بلغ 279 ألف نسمة، يرزحون تحت حصار كامل منذ 94 يوماً.

الأمم المتحدة: 16 ألف نازح في حلب
إلى ذلك، أكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "ستيف أوبراين" اليوم الثلاثاء، أن نحو 16 ألف مدني في حلب نزحوا جراء الهجمات المكّثفة على القسم الشرقي المحاصر من المدينة، والخاضع لسيطرة الفصائل العسكرية.
وأضاف "أوبراين" أنه لا مستشفيات عاملة في حلب المحاصرة، وأن مخزون الطعام أوشك على النفاد، مشيراً إلى أنه من المرجّح أن يفر آلاف المدنيين من منازلهم، إذا استمر القتال في الأيام القادمة، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top