0
توقف عمل موقع وكالة الهجرة الكندية الإلكتروني مع اتساع فارق الأصوات بين ترامب وكلينتون، حيث استقبل موقع مكتب الهجرة في نيوزلاندا على الانترنيت منذ اقتراب دونالد ترامب من الفوز ١٥٩٣ طلبا للهجرة وقال إن الزيارات الى الموقع من الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة ٨٠٪.

وأكد مكتب الهجرة الكندي بان موقعه الالكتروني شهد دخولا غير مسبوقا طلبا للهجرة منذ مساء أمس واقتراب ترامب من الفوز، ولدى محاولة فتح موقع الجنسية والهجرة الكندي، تظهر رسالة تفيد بحدوث خطأ في الموقع.

ونشر الموقع الإلكتروني لصحيفة "إندبندنت" البريطانية تقريراً عن الموضوع، اعتبر أن السبب وراء تعطل الموقع يعود إلى الأعداد الكبيرة من الأمريكيين الراغبين في مغادرة بلادهم إلى كندا.

ويوفر موقع الهجرة والجنسية الكندي طرقاً للتقديم، من أجل العيش في كندا أو الحصول على الجنسية الكندية، وأشار تقرير "إندبندنت" إلى تغريدة نشرها الحساب الرسمي لحكومة كندا على موقع تويتر، مباشرة بعد أن بات واضحاً فوز ترامب، معتبراً أنها تلمح إلى الانتخابات الأمريكية. وجاء في التغريدة "في كندا يُشجع المهاجرون على جلب عاداتهم الثقافية معهم، ومشاركتها مع المواطنين الآخرين".

وحفلت وسائل التواصل الاجتماعي، في الولايات المتحدة، بتعليقات تشير إلى أن تعطل موقع الهجرة الكندي، جاء بسبب ارتفاع طلبات الهجرة من الولايات المتحدة نتيجة تقدم ترامب في الانتخابات.

وكانت جزيرة "كاب بريتون" الكندية المعزولة أعلنت على موقع سياحي تابع لها قبول طلبات اللجوء لمواطني الولايات المتحدة في حال فوز المرشح الجمهوري المثير للجدل دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية، إذ كتب على الموقع الإلكتروني، "إن أصبح ترامب رئيس بلادكم، فإن خير مكان قد يلجأ إليه الأميركيون هو جزيرة كاب بريتون".

وحشد  الإعلان اهتماما كبيرا بالجزيرة المعزولة، فانهالت الاتصالات بشكل لافت على وكالات السياحة، ما استدعى الاستعانة بموظفين جدد للرد على الاستفسارات، واعتبر أميركيون يائسون الإعلان فرصة جيدة، إذ استفسر أكثر من 50 ألف شخص عن الانتقال إلى جزيرة كايب بريتون، بحسب ما ذكر موقع "سي إن إن موني" على لسان المديرة التنفيذية لجمعية "كيب تاون ديستناشن" ماري تول، خصوصًا بعدما أعلنت الجزيرة مميزات عدة سيتمتع بها المنتقل على رأسها التأمين الصحي العالمي.
وبهذه الطرفة لاستقطاب السياح للجزيرة، استطاع الموقع إرضاء الجميع، قائلا إنه يرحب بالأميركيين، أيا كان انتماؤهم السياسي، سواء كانوا جمهوريين أو ديمقراطيين، فالمهم هو أن ينعشوا الجزيرة بما يجلبونه من أموال كي يستجموا في طبيعتها الساحرة.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top