0

سيطرت قوات الأسد مساء اليوم السبت على مبنى كلية المشاة، المعروفة بـ "مدرسة المشاة"، والواقعة على أطراف مدينة حلب من الجهة الشمالية الشرقية.


وتأتي سيطرة قوات الأسد على هذه النقطة العسكرية والتي كانت حررت على أيدي الجيش الحر في نهاية العام 2012، بعد أن تم تسليمها من قبل تنظيم الدولة المسيطر لتنظيم قوات سوريا الديمقراطية المعروفة باسم "قسد".


ونشرت صفحات ومواقع تابعة للنظام صوراً تظهر جنوداً تابعين لقوات الأسد، ويرفعون علم النظام على أحد بوبات المبنى.


وكانت وكالة "سانا" التابعة للنظام نشرت الأسبوع الماضي خبراً مقتضباً عن سيطرة "قسد" واصفة إياها بـ "القوات الرديفة للجيش السوري".

تسعى قوات "قسد" إلى سباق مع عملية "درع الفرات" والسيطرة على مدينة الباب أولاً، الأمر الذي دفع درع الفرات قبل شهر، إلى توجيه رسالة تحذيرية لهذه القوات التي تشكل YPG عمادها الرئيس، وذلك عبر الشروع بمعركة لتحرير "تل رفعت" ما لبثت أن توقفت.


وتقع "مدرسة المشاة" في منطقة استراتيجية حيث تطل على أوتستراد الصناعة، ويحيط بها عدد من البلدات الهامة كـ تل شعير، وفافين، والمسلمية، والسجن المركزي، وكان لسيطرة الثوار عليها عام 2012، أثراً كبيراً على قوات الأسد، قبل أن تسيطر عليها داعش قبل عام ونصف ضمن عمليات الاندحار التي والضعف التي أصابت الثوار بعد توغل النظام وسيطرته على المدينة الصناعية شمال شرق المدينة.


وسميت المدرسة بعد تحريرها بـ مدرسة يوسف الجادر، العقيد المنشق عن قوات النظام والذي فاد معركة التحرير آنذاك.

المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top