0
وصفت منظمة "سايف ذا تشيلدرن" (أنقذوا الأطفال) استمرار معاناة الأطفال وموتهم في مدينة حلب بالفضيحة، داعية إلى وقف إطلاق النار للسماح بمرور المساعدات الإنسانية.

وقالت مديرة المنظمة في سوريا سونيا خوش إن "الأطفال وعمال الإغاثة يتعرضون للقصف خلال وجودهم في المدرسة أو خلال سعيهم (لتلقي) علاج في المستشفيات التي تستهدفها هجمات أيضا" وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

واعتبرت مديرة المنظمة غير الحكومية أن استمرار ارتفاع حصيلة الأطفال الذين يموتون في حلب "فضيحة من الناحية الأخلاقية، وهذا لا يمكن إلا أن يتعاظم نظرا لمحدودية الإجراءات المتخذة (...) لوقف القصف"، بحسب الجزيرة نت.

ومن بين الشهداء الذين سقطوا خلال عطلة نهاية الأسبوع موظفة بمدرسة في أحد أحياء حلب المحاصرة وتدعى مرام (27 عاما) توفر منظمة "أنقذوا الأطفال" الدعم لها، وقد تم اكتشاف جثتها وابنها عبد الله البالغ من العمر ستة شهور تحت الأنقاض.

وأشارت منظمة "أنقذوا الأطفال" في بيان لها إلى أنه تم تعليق الدروس في 13 مدرسة في أحياء حلب المحاصرة بسبب الضربات العنيفة.

ودعت المنظمة إلى وقف لإطلاق النار بإشراف المجتمع الدولي للسماح بمرور المساعدة الإنسانية إلى أحياء حلب الشرقية المحاصرة، وإجلاء المصابين والمرضى.

وشددت منظمة "أنقذوا الأطفال" على ضرورة أن يتفق أطراف النزاع على وقف فوري لإطلاق النار، ونقل المدنيين الجرحى ودخول المساعدات الطبية.

ووفق منظمة الصحة العالمية، لم يعد هناك أي مستشفى في الخدمة حاليا في أحياء حلب المحاصرة.

والجدير بالذكر أت مدينة حلب وريفها تتعرض منذ أيام عديدة لحملة قصف جوية من قبل الطائرات الروسية والأسدية في ظل قصف مدفعي وصاروخي عنيف، ما أدى لارتقاء حوالي 350 شخص وإصابة أكثر من 1000 وفقدان آخرين.
المصدر شبكة شام

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top