0

. رصد مقطع فيديو صور بكاميرا أحد عناصر قوات الأسد من ميلشيات الدفاع الوطني، أثناء توجههم إلى أحياء حلب التي استطاع النظام التقدم فيها في اليومين الأخيرين، حواراً دار بين أولئك الشبيحة مفاده أن لا منزل أو مكاناً سيسلم من حلب الشرقية من النهب والسرقة.

وقال مصور الفيديو إنه لا يجوز أن يتجه الجميع لـ "النشل" يجب تنظيم العملية على حد تعبيره.

وفيما يمشي الباص الذي كان يحملهم، صاح أحدهم "اللي بيترك كبل الله لا يسامحو"، فردّ عليه شبيح آخر "واللي بيترك غسالة لحالا كمان الله لا يسامحو".

واستطاعت عناصر النظام في اليومين الأخيرين السيطرة على حي مساكن هنانو بالكامل، ثم توجهت غرباً باتجاه حي الصاخور، لتصل قواتها القادمة من الشرق مع تلك المتمركة أصلاً من الغرب في حي "سليمان الحلبي".

ومن المعروف أن عناصر الأسد يقومون بعمليات تسمى "التعفيش" في كل منطقة يسيطرون عليها، حتى باتت سمة لا تكاد تفارقهم.

وتشهد حلب أسوأ لحظاتها منذ انطلاق الثورة السورية حيث لا معدات او مشاف طبية، ولا مواد غذائية، في ظل حصار خانق يضيق شيئاً فشيئاً، عدا عن القصف المركّز الذي تناله المدينة على مدار الساعة.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top