0

في شكل ملائكي بريء، يرقد نجل الدكتور طارق الغندور، أستاذالأمراض الجلدية والتناسلية بطب عين شمس، الذي وافته المنية، أمس، في سجن طرة.

 

تداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، صورًا تجمع ما بين الأب والإبن الأصغر له، معبرين عن حسرتهم وألمهم تجاه الصور التي يبدو فيها الإبن متمسكًا بالتواجد بجوار أبيه حتى بعد وفاته، متسائلين عن مستقبل ورد فعل الطفل عندما يكبر.

 

حيث قال الشاعر عبدالرحمن يوسف، في تعقيبه على الصور المتداولة: "هذه الصورة كافية لإسقاط النظام العالمي وليس مجرد إسقاط نظام انقلابي تافه".

Embedded image permalink 

وتساءل "Ahmed Mo'men": "انتوا متخيلين الواد ده هيطلع عامل ازاي".

 

وتابع "طبيبه مسلمه": "حرم هذا الطفل البرئ الأمان فى غياب والده ونام بجواره فى أمن وأمان وهو بجواره حتى وهو بين يدى الله ، ، ، جرعة أخيرة من دفء الأب".

 Embedded image permalink




 

فيما قال "Mohamed Soliman": "سبقت دموعى ..تعليقى".

 

وتسائل "صلاح الجيزاوي" عن دور الإعلام المصري في هذه القضية، قائلاً: "الله يرحمه رحمة واسعه فين اعلام حماده المسحول منهم لله".

 

وطالب "علي طاحون" بوأد زوجة الغندور وولده، معبرًا عن ألمه تجاه مستقبل هذه العائلة، قائلاً: "أرجوكم أقتلوا هذا الصبي وأمه ، عائلة الدكتور طارق الغندور الذي قتله الاهمال والإزلال وهو في السجن مظلوم ومريض إن عاشت لن تحمل لكم ولهذا البلد أي خير ، هم خطر على أمن هذا النظام وشعبه".

 

وعلق "عبدالعاطي سالم" على الصور قائلاً: "ما مات .. بل ماتت فينا الانسانية والرحمة والعدل .. ماتت فينا النخوة والرجولة . يا دولة الظلم".

 

فيما رأى "راجل حر" أن الصورة "تمرض الانسان...بس يكون بني ادم مش حمار".

 

وأضاف "Ahmed Hantour": "يا رب جاوز الظالمون المدى".

 

وأكمل "Yossri Diab": "أقسم بالله قلبي ينفطر بالبكاء قبل عيني على هذا المنظر الحزين المؤلم لإنني تصورت نفسي أنني هذا الرجل وبجواري إبني، حسبي الله ونعم الوكيل في القتلة السفاحين".

 

من جهته، نعى الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، الدكتور طارق الغندور، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على موقع التدوين المصغر "تويتر"، قائلاً: "رحمة الله عليك يا طارق ماذا سيقول كل من اعتدى على حياة وحرية وكرامة وعيش المصريين لله حينما يقف صاغرا أمامه ؟ كفوا عن دماء وحرية المصريين".

 

كمااتهم عمرو عبد الهادي، عضو جبهة الضمير، الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزير الداخلية محمد إبراهيم، بترك طارق الغندور، ينزف حتى الموت، على حد قوله.

 

فيما حمَّل ابن الفقيد، زياد الغندور، إدارة السجن، مسؤولية وفاو والده بعد نزيف استمر 5 ساعات، على حد زعمه.

 

وقال أحمد رامي، المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة المنحل، إنَّ الدكتور طارق الغندور هو الشهيد رقم 88 الذي لقي حتفه داخل السجون، نتيجة سوء حالته الصحية، والتقصير من قبل إدارة السجن، على حد قوله.

يذكر أنَّ الدكتور طارق الغندور، أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية بطب عين شمس، توفي، أمس الأربعاء، إثر إصابته بنزيف حاد بدوالي المريء، داخل سجن طرة، استمر لـ 6 ساعات حتى تم نقله إلى معهد الكبد في شبين الكوم بالمنوفية.




 

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top