0

خسر مرشح اليمين المتطرف، نوربرت هوفر، في انتخابات الرئاسة في النمسا، ليخفق بذلك اليمين المتطرف النمساوي في إيصال مرشحه إلى الرئاسة، إذ أظهرت التوقعات تصدر المرشح المدافع عن البيئة ألكسندر فان دير بيلين، الانتخابات الرئاسية متقدما على نوربرت هوفر.
وبحسب "بي بي سي" أظهرت التوقعات الأولى أن فان دير بيلين (72 عاما) العميد السابق لكلية الاقتصاد في فيينا والقيادي السابق في حزب الخضر، حصد 53,3 في المئة من الأصوات مقابل 46,7 في المئة لهوفر (45 عاما)؛ نائب رئيس البرلمان والقيادي في حزب الحرية منذ 25 عاماً.

وفي تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وصف هوفر شعوره قائلا إنه "حزين للغاية"، وهنأ المرشح الفائز، ألكسندر فان دير بيلين، الرئيس السابق لحزب الخضر.
من جهته وصف فان دير بيلين نتائج الانتخابات بأنها دليل على أن النمسا "موالية لأوروبا"، وتستند على مباديء "الحرية، والمساواة، والترابط"، كما قال عن العلم النمساوي إن "ألوان الأحمر والأبيض والأحمر دلالة على الأمل والتغيير، وتنتشر هذه الدلالة الآن من النمسا إلى كل عواصم الاتحاد الأوروبي".

وتابع: "أخيرا، وكما تعلمون، سأحاول أن أكون رئيس متفتح، وليبرالي، وموال للاتحاد الأوروبي في منصبي كرئيس فيدرالي لجمهورية النمسا"، وأضاف بيلين أن ثمة تغيرات هامة حدثت في الفترة الأخيرة، مثل تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي، والانتخابات الأمريكية، وزيادة الاهتمام بالسياسة، "وهي حركة انتخابية على نطاق واسع".

وكانت الانتخابات، التي جرت أمس الأحد، جولة إعادة للانتخابات التي جرت في آيار الماضي، وفاز فيها فان دير بيلين بفارق ضئيل، إلا أنها خطأ في التصويت عبر البريد أدى إلى إعادة الانتخابات، فيما اعتبر وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني أن فوز فان دير بيلين "هو حقا خبر جيد لأوروبا"، فيما تحدث رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز عن "رسالة واضحة مؤيدة لأوروبا".

المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top