0
أشار مصدر بوزارة الدفاع العراقية إلى أن الضربات الجوية الأخيرة التي استهدفت مواقع لتنظيم الدولة في دير الزور تمت بناء على طلب أمريكي ونفذت بطائرات "اف 16" التي تسلمها العراق العام الماضي من واشنطن.

تخفيض نفقات سلاح الجو الأمريكي

ووفقا للمصدر العراقي الذي تحفظ على ذكر اسمه، فإن "الإدارة الأمريكية الجديدة طلبت من رئيس الوزراء حيدر العبادي إشراك طائرات الأف 16 بالضربات الجوية لمواقع تنظيم الدولة في سوريا وعدم اقتصارها على الطلعات القصيرة داخل العراق".

وأضاف إلى أن ذلك يأتي كخطوة من إدارة دونالد ترامب لتخفيض النفقات المترتبة على طلعات سلاح الجو الأمريكي التي في الغالب تنطلق من قاعدة إنجرليك التركية، واصفا الإدارة الأمريكية الجديدة بأنها تضع العامل المادي والكلفة بنظر الاعتبار في حربها على تنظيم الدولة، بحسب العربي الجديد.

وكان "حيدر العبادي" رئيس وزراء النظام العراقي أعلن الشهر الماضي عن بدء قواته الجوية بشن غارات على الأراضي السورية، وسارع نظام الأسد لإدعاء معرفته بتنفيذ النظام العراقي غارة جوية على مدينة البوكمال شرق سوريا بعد إعلان العبادي بساعات.

ادعاءات نظام الأسد

وقام نظام الأسد بعد صدور الإعلان العراقي بساعات بالإعلان عن الغارة العراقية وأنها جاءت بالتنسيق معه بدون ذكر أية تفاصيل أخرى وبحسب رويترز فالنظام تحدث عن غارة واحدة بينما العبادي تحدث عن غارات وذكر منطقتين سوريتين على الأقل استهدفتهما الطائرات التابعة له.

ورأى مراقبون أن النظام تفاجأ بالإعلان العراقي، وحاول بسرعة الإدعاء بمعرفته بها حيث أن المتعارف عليه في مثل هذه الحالات أن يكون النظام هو من يعلن عن هذه الغارات لوكان صادقاً في إدعائه، ولكن كما يبدو أن العبادي حتى لم يبلغ النظام قبل خروجه بتصريحاته.

وليست هذه المرة الأولى التي يقوم بها النظام العراقي بالإعتداء على الأراضي السورية، حيث أعلنت الصفحة الرسمية "عملية العزم الصلب" لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على وسائل التواصل الاجتماعي بتاريخ 17 شباط الحالي عن قيام ما سمتهم "القوات الخاصة العراقية" بتنفيذ عملية عسكرية في الأراضي السورية في 30 كانون الثاني 2017 في محافظة الرقة السورية.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top