0

اختتمت قبل دقائق عمليات فرز الصناديق الانتخابية للاستفتاء المطروح في تركيا لإجراء تعديلات دستورية ستوسع صلاحيات رئيس الجمهورية وشكل نظام الحكم في البلاد، حيث وصوت الشعب التركي في مجمل الولايات التركية -في نتائج غير رسمية بعد- بنسبة 51.4% بنعم فيما صوت بنسبة 48.6% بلا، ما يعني إقرار التعديلات الدستورية التي طرح مشروعها حزب العدالة والتنمية الحاكم في البلاد.
ويعتبر مؤيدو التعديلات الدستورية التي ستحول النظام البرلماني القائم الآن في تركيا إلى نظام رئاسي، مع توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية لتكون بيده معظم السلطات التنفيذية بما فيها تعيين الوزراء، أن التحول إلى ذلك النظام من شأنه أن يجعل من تركيا أقوى.

أما المعارضون للتعديلات، فيرون أن التحول للنظام الرئاسي وتوسيع صلاحيات رئيس الجمهورية وتمديد فترة حكمه، ستجل من تركيا بلداً يحكمه رجل واحد، سيتحول إلى ديكتاتور بعد فترة.

اسطنبول تقول "لا"
المفاجئة الكبيرة التي كانت في النتائج كانت في مدينة اسطنبول معقل حزب العدالة، حيث صوتت بـ "لا" بنسبة وصلت لـ 52.2%، فيما صوتت بنسبة 48.8 بنعم.

وكان من المتوقع أن تقول اسطنبول نعم، على غرار الانتخابات السابقة حيث كانت دائماً على تواز مع قرارات حزب العدالة والتنمية.

الولايات الجنوبية الشرقية
وكما هو متوقع صوتت معظم الولايات الجنوبية الشرقية، التي يقطنها غالبية كردية بـ لا.

حيث قالت ولاية ديار بكر "نعم" بنسبة 32.4، و "لا" بنسبة 67.5 وكذلك لحقت بها ولاية ماردين بنسبة 40.9 نعم، و59.04 لا.

وأيضاً قامت الولايات المجاورة لها بالتصويت بنفس النسب المتقاربة.

الولايات الغربية "معارضة"
وكعادة الولايات المعارضة لحزب العدالة الحاكم، صوتت تلك الولايات بـ "لا" للتعديلات الدستورية.

وصوتت ولاية أزمير وهي من اهم تلك الولايات بـ "لا" بنسبة 68.7% ونعم بنسبة 31.3%، كما صوتت ولا أنطاليا بـ "لا" بنسبة 59% وبـ "نعم" بنسبة 41%.

المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top