0
ارتفعت حصيلة قتلى قصف قوات النظام وحلفائه على غوطة دمشق الشرقية إلى 464 قتيلاً، بعد أن سجّل اليوم السادس مقتل 48 شخصاً، الجمعة.

والخميس، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 416 شخصاً قتلوا في الغوطة الشرقية، منذ ليل الأحد، وأصيب أكثر من 2100 شخص.


وتواصل قوات النظام مدعومة بالطيران الروسي قصفها للأحياء السكنية، لليوم السادس على التوالي، في أعنف هجمة على الغوطة الشرقية منذ 3 أشهر.


وكان من المقرر أن يبحث مجلس الأمن الدولي المطالبة بهدنة لمدة 30 يوماً في أنحاء سوريا، قبل أن يتم تأجيل الجلسة في وقت سابق من الجمعة.


وناشد مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا، ستافان ديميستورا، إعلان هدنةٍ لوقف واحدٍ من أعنف الهجمات الجوية في الحرب الدائرة في سوريا منذ سبع سنوات.


وقال ديميستورا: "لا بد من تجنب حدوث مذبحة (في الغوطة الشرقية)؛ لأن التاريخ سيحكم علينا"، داعياً في الوقت ذاته مجلس الأمن الدولي إلى التحرك.


ميدانياً، قصفت الطائرات مناطق سكنية، في حين قالت جمعيات طبية خيرية، لوكالة "رويترز"، إن القصف أصاب أكثر من 12 مستشفى، ممَّا جعل من شبه المستحيل معالجة الجرحى.


وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، بانوس مومتزيس: إن "المنازل في الغوطة الشرقية بلا غذاء ولا ماء ولا كهرباء في برد الشتاء، وإن 80% من سكان حرستا يعيشون في أقبيةٍ تحت الأرض".


ويقول العاملون في مجال الإغاثة وسكان: إن "طائرات الهليكوبتر التابعة للجيش السوري تلقي براميل متفجرة على أسواق ومراكز طبية".


سكان ومقاتلون معارضون في الغوطة الشرقية قالوا إن طائرات روسية شاركت في الهجوم، ويقول السوريون إنهم يمكنهم التعرف على الطائرات الروسية لأنها عادة ما تحلق على ارتفاعات أعلى من طائرات سلاح الجو السوري.




وأعرب مندوب السويد الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير أولوف سكوغ، عن اعتقاده بأن يجري تصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار فرض هدنة إنسانية في سوريا، والذي أعدته بلاده بالتعاون مع الكويت، الجمعة.


جاء ذلك في تصريح للصحفيين عقب انتهاء جلسة مجلس الأمن، التي دعت إليها روسيا، لمناقشة الوضع في الغوطة الشرقية بريف دمشق.


ولم يتمكن أعضاء مجلس الأمن الدولي من التصويت خلال جلستهم، التي امتدت لأكثر من ساعتين، على مشروع القرار المتعلق بفرض هدنة إنسانية لمدة شهر واحد في جميع أنحاء سوريا؛ بهدف إرسال المساعدات الإنسانية للمدنيين.


وبعد جلسة استغرقت أعمالها أكثر من ساعتين أعلن رئيس المجلس، السفير الكويتي منصور العتيبي، فض الجلسة دون التصويت على مشروع القرار الذي أعدته بلاده، باعتبارها العضو العربي الوحيد ورئيس أعمال المجلس في فبراير، بالتنسيق مع السويد.


المصدر الخليخ اونلاين

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top