0
تحاول ميليشيات النظام (الأحد) اقتحام الغوطة الشرقية من عدة محاور، عقب صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يفرض هدنة لمدة شهر في سوريا.

وقال (حمزة بيرقدار) الناطق باسم (جيش الإسلام) إن الجبهة الشرقية من الغوطة الشرقية (الزريقية، حزرما، حوش الضواهرة، الريحان) تشهد معارك ضارية في محاولة من ميليشيات الأسد اقتحامها، مؤكداً أن مقاتلي (جيش الإسلام) على أتم الجاهزية والاستعداد، ولفت إلى أنهم أوقعوا عدة قتلى وجرحى في صفوف النظام بعد تدمير عربتهم.

وأضاف (بيرقدار) "جبهاتنا متماسكة ولم تحقق الميليشيات المقتحمة أي تقدم، بل منيت بعشرات القتلى والجرحى"، وأوضح أن عربة من نوع (MT55 الجسرية) حاولت وضع جسرها على خط الموت في جبهة الزريقية لتجاوز مدرعاتها وآلياتها، إلا أن قوات الـ م.د في (جيش الإسلام) استهدفتها ودمرتها بشكل كامل وفشل تقدمهم.

في سياق متصل، أعلن (جيش الإسلام) مقتل 25 عنصراً من مليشيات الأسد في جبهة حوش الضواهرة خلال التصدي لمحاولتهم التقدم إلى نقاط الثوار في الغوطة، في الأثناء نشر عناصر من (جيش الإسلام) صور تظهر لحظة أسر عناصر من ميليشيات النمر (سهيل الحسن) على جبهة أوتايا كانوا يحاولون اقتحام الغوطة إلا أن الثوار تمكنوا من تنفيذ كمين محكم وأسرهم.





وكان أعضاء مجلس الأمن صوتوا (أمس) بالإجماع على مشروع قرار كويتي سويدي لإعلان هدنة وقف إطلاق النار في سوريا، لمدة 30 يوماً للسماح بدخول المساعدات والإجلاء الطبي.

واعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، قراراً يقضي بوقف الأعمال العسكرية في سوريا ورفع الحصار، المفروض من قبل قوات النظام، عن غوطة دمشق الشرقية وبقية المناطق الأخرى المأهولة بالسكان.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top