0
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، استعداد بلاده لاستقبال جرحى الغوطة الشرقية بريف دمشق، وذلك خلال كلمة ألقاها في فعالية لحزبه بولاية عثمانية.

وقال الرئيس التركي، مساء (السبت) "نريد علاج جرحى أهالي الغوطة الشرقية في مستشفيات تركيا"، حسب تعبيره. ولفت إلى أن "الدول والمؤسسات التي تحاول إعطاء تركيا دروسا في الديمقراطية والقانون وحقوق الإنسان في كل فرصة تسنح لها، التزمت الصمت إزاء ما يجري في سوريا"، وفق قوله.

وشدد الرئيس التركي على أن بلاده "لن تبحث أي موضوع مع بشار الأسد الذي قتل مليونا من شعبه"، حسب ما نقلت وكالة الأناضول عن أردوغان.

وتزامنت تصريحات الرئيس التركي مع تصويت أعضاء مجلس الأمن بالإجماع على مشروع قرار كويتي سويدي لإعلان هدنة وقف إطلاق النار في سوريا، لمدة 30 يوماً للسماح بدخول المساعدات والإجلاء الطبي، وذلك خلال جلسة له مساء (السبت).

واعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، قراراً يقضي بوقف الأعمال العسكرية في سوريا ورفع الحصار، المفروض من قبل قوات النظام، عن غوطة دمشق الشرقية وبقية المناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

وتتعرض الغوطة الشرقية لليوم السابع لحملة إبادة ممنهجة بكل أنواع الأسلحة الثقيلة، تطورت إلى القصف بالفوسفور الأبيض والقنابل الحارقة. حيث أشار (رائد الصالح) مدير منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في تصريح لأورينت بوقت سابق، أن الأرقام الأولية تشير إلى مقتل أكثر من 500 مدني والحصيلة بارتفاع مستمر.

وأكد (الصالح) أن المحاصرين في الغوطة الشرقية يقطنون الملاجئ على مدار الساعة جراء كثافة القصف، وهم بأمس الحاجة لأدنى المقومات ليبقوا أحياء، موضحاً أن الدفاع المدني في الغوطة لا يستطيع حصر حصيلة محددة للضحايا حتى اللحظة، قائلاً "هناك الكثير من المصابين الذين تنقلهم فرق الدفاع إلى المستشفيات ثم يفارقون الحياة جراء الإصابات الحرجة".
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top