0
قال "جيش الإسلام" العامل في الغوطة الشرقية، إن أكثر من 150 عنصراً وضابطاً من قوات النظام وميليشياته قتلوا وجرحوا في آخر هجوم لهم على جبهات الغوطة الشرقية.


وأكد (حمزة بيرقدار) الناطق الرسمي باسم "هيئة أركان جيش الإسلام" في بيان مرئي، أن خسائر قوات النظام بلغت 150 عنصراً بين قتيل وجريح، بينهم قائد الحملة على الغوطة، وثلاثة قياديين من ميليشيا "النمر" وثلاثة ضباط من الحرس الجمهوري و14 أسيراً، إضافة لتدمير دبابة واغتنام أخرى وتدمير العربة الجسرية الروسية MT55.


ويأتي بيان "جيش الإسلام" بعد يوم من تأكيده مقتل العشرات من عناصر النظام وميليشياته على تخوم الغوطة الشرقية بغارة نفذها الطيران التابع للنظام على مواقع قواته بـ "الخطأ".


وكان "جيش الإسلام" قد أكد (الجمعة) الماضية على لسان الناطق باسم هيئة أركانه أيضاً، أن "ميليشيات الأسد نفذت تسع محاولات تسلل على جبهة حزرما في الغوطة الشرقية من محور القصر، حيث تمكن مقاتلو جيش الإسلام من إفشالها" موضحاً أن التصدي لمحاولات التسلل أسفرت عن "إيقاع 20 عنصراً ما بين قتيل وجريح بعدة كمائن، كان قد نصبها المجاهدون لهم، وعطب عربة BMP بلغم (مضاد للمدرعات) كانت تحاول إخلاء القتلى والجرحى" على حد قوله.


ومع مطلع الشهر الجاري، أكد "جيش الإسلام" مقتل 15 عنصراً للنظام على جبهة (حوش نصري) إثر محاولة الأخير التسلل على الجبهة، عدا عن مقتل 10 عناصر على يد مقاتلي "فيلق الرحمن" على جبهة عربين.


كذلك أردى مقاتلو فصيل "فيلق الرحمن" 14 عنصراً للنظام بكمين أعدوه على جبهة عين ترما، حيث تمثل في نسف نقطة لقوات النظام على جبهة (عين ترما) إذ تعتبر النقطة المستهدفة أحد أهم مواقع النظام التي يحاول منها اقتحام جبهات الغوطة الشرقية بشكل مستمر.


وتزداد خسائر ميليشيات النظام، بالتزامن مع حشد الأخير المئات من عناصر قواته ومدرعاته بهدف اقتحام الغوطة، حيث تشير الإحصائيات إلى مقتل وجرح وأسر أكثر من 200 عنصر خلال شهر شباط الجاري فقط.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top