0
بدأت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في التحقيق باستخدام الغازات السامة في الغوطة الشرقية مؤخراً.

وقالت مصادر لرويترز إن المنظمة فتحت تحقيقا في تقارير تحدثت عن تكرار استخدام قنابل الكلور هذا الشهر في المنطقة القريبة من العاصمة دمشق.

وقال زعماء سياسيون في فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا هذا الشهر إنهم سيدعمون تحركا عسكريا ضد دمشق إذا ظهر دليل على استخدام قوات الأسد أسلحة كيماوية.

ويأتي التحقيق في الوقت الذي أمرت فيه روسيا بفتح ممر إجلاء ووقف لإطلاق النار يوميا لمدة خمس ساعات للسماح للسكان بمغادرة الغوطة الشرقية، حيث يعيش 400 ألف شخص تحت الحصار والقصف.

وقالت المصادر إن من بين الهجمات التي سيتحرى عنها فريق تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية الهجوم الذي وقع (الأحد) وقالت سلطات طبية محلية إنه قتل طفلا وسبب أعراضا مشابهة لأعراض التعرض لغاز الكلور.

ولا يعتزم الفريق السفر إلى الغوطة لدواع أمنية لكنه سيجمع شهادات وصورا وتسجيلات فيديو وسيجري مقابلات مع خبراء طبيين. وكان مفتشو المنظمة تعرضوا لكمائن خلال زيارتين سابقتين لهم عامي 2013‭ ‬و2014.

وأطلقت الولايات المتحدة 59 صاروخ كروز على قاعدة الشعيرات في نيسان الماضي قائلة إن قوات الأسد استخدمتها في هجوم بغاز السارين على خان شيخون مما أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصا كثير منهم من النساء والأطفال.

وتوصلت آلية تحقيق مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، شكلتها المنظمة الدولية لتحديد الجهة المسؤولة عن الهجمات بأسلحة كيماوية، في عام 2016 إلى أن قوات الحكومة السورية استخدمت غاز الكلور كسلاح كيماوي ثلاث مرات.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top