0

تواصل روسيا لليوم الثاني على التوالي حملة إبادة جديدة تستهدف مدينة دوما، وذلك عقب ساعات من تعثر المفاوضات ومنع نظام الأسد حافلات المدنيين من الخروج من المدينة.


وأكد مراسل أورينت نيوز في دوما، أن أكثر من 40 مدنياً قضوا حتى اللحظة بالقصف المكثف بكل أنواع الأسلحة على الأحياء السكنية، منوهاً إلى أن الطيران الحربي الروسي وطيران النظام شنا أكثر من 70 غارة جوية على المدينة منذ مساء أمس، إضافة للقصف بأكثر من 57 برميلاً متفجراً وأكثر من 500 صاروخ (راجمات صواريخ) و10 صواريخ من نوع (فيل).

وأوضح مراسلنا أن مليشيا النظام جددت قصف دوما بمادة الفسفور الحارق، ما أدى لاندلاع حرائق عموم المدينة، في محاولة من النظام وحليفه الروسي لقتل أكبر عدد من المدنيين حرقاً وخنقاً، مشيراً إلى أن خروج أي شخص من الملجأ يعتبر انتحار، جراء القصف الكثيف والعنيف على المنطقة.

وبدأ النظام والروس الغارات الجوية بعد ظهر أمس (الجمعة) بعد هدنة استمرت قرابة الأسبوعين بسبب المفاوضات التي كانت تجري بين "جيش الإسلام" والروس من أجل مصير المدينة التي تضم أكثر من 120 ألف مدني. 

وقبل ساعات من الغارات منع نظام الأسد وحليفه الروسي خروج الحافلات التي تقل مدنيين ومقاتلين من دوما باتجاه الشمال السوري، حيث أفاد مراسلنا، أن أسباب توقف خروج الحالات الإنسانية هو العدد القليل الراغب في الخروج، حيث كان ينتظر نظام الأسد خروج آلاف المقاتلين، لكن لم يخرج أمس الأول سوى 500 شخص، في حين كان عدد من ينوي الخروج أمس أقل من هذا العدد بكثير، وهو ما دفع النظام إلى منع خروجهم، منوهاً إلى أن ميليشيات الأسد جمعت عشرات الحافلات بينما لم تمتلئ سوى حافلتين.

ودفع العدد القليل للخارجين من المدينة إلى اتهام "جيش الإسلام" من قبل الروس ونظام الأسد بأنه يخرج الجرحى وبعض المدنيين فقط.

وبحسب مراسل أورينت، فإن ما أثار غضب النظام وحليفه الروسي، أنه لم يخرج من المدينة المحاصرة على مدى الثلاثة أيام الماضية سوى 2500 شخص من أصل 120 ألفا، حيث كانوا (أي الروس والنظام) يتوقعون خروج عشرات الآلاف من المقاتلين وعوائلهم.







المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top