0
طالب الرئيس الأميركي باراك أوباما الرئيس المنتخب دونالد ترامب بمواجهة روسيا "عند اللزوم"، في حين أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن بشار الأسد لا يمكن أن يكون حليفاً لبلادها، كونه يتحمل مسؤولية المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري.

"أوباما" وفي مؤتمر صحفي مشترك مع ميركل رأى أنه "من أجل أن نحل الكثير من المشكلات الكبرى حول العالم من مصلحتنا العمل مع روسيا."

وأضاف "آمل في أن الرئيس المنتخب مع توليه المنصب سيتبنى نهجاً بناء مماثلاً ويعثر على المناطق التي يمكننا أن نتعاون فيها مع روسيا عندما تتفق مصالحنا وقيمنا، مستدركاً "لكن آمل أيضاً أن الرئيس المنتخب سيكون مستعداً للوقوف في وجه روسيا عندما تحيد عن قيمنا وعن الأعراف الدولية."

يشار هنا، أن ترامب أكد في أول حواراته على إثر انتخابه رئيساً جديداً للولايات المتحدة أنه سيتعاون مع روسيا في مكافحة "الإرهاب"، معتبراً إسقاط النظام السوري ليس أولوية بالنسبة له.

وقال أوباما إن من المهم بقاء العقوبات المفروضة على روسيا بسبب أفعالها في شرق أوكرانيا قائمة حتى تنصاع موسكو لبنود اتفاق السلام الموقع في مينسك.

وفي حديثه عن الملف السوري، رأى أنه سيكون من السذاجة توقع تحول 180 درجة من جانب روسيا أو بشار الأسد، لكن الولايات المتحدة وحلفاءها سيواصلون محاولة إحداث تغيير لإنهاء الصراع الدموي في سوريا.

من جانبها، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن "بشار الأسد لا يمكن أن يكون حليفاً لبلادها، كونه يتحمل مسؤولية المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري".

وأضافت ميركل أن "الأسد قصف شعبه بشكل مخيف جداً مستخدماً البراميل المتفجرة"، محملته "مسؤولية المأساة الإنسانية التي تشهدها مدينة حلب".

وأشارت ميركل إلى أن "معظم اللاجئين جاؤوا إلى ألمانيا هرباً من الأسد، وليس من تنظيم الدولة ، لذلك لا يمكن للأسد أن يكون حليفاً من وجهة نظري الشخصية".
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top