0
اختفى اليوم الإثنين حساب المغرّدة الصغير ذات السنوات السبع "بانة العابد" والتي شغلت قبل فترة قصيرة الإعلام الغربي بتغريداتها التي تكتبها باللغة الانكليزية على موقع "تويتر" من قلب مناطق حلب المحاصرة.

وكانت آخر تغريدة نشرتها على حسابها، الذي تتشاركه مع والدتها: "نحن متأكدون من أن الجيش سيأسرنا الآن، سنرى بعضنا في يوم ما أيها العالم العزيز. وداعاً".

ولدى بانة على تويتر أكثر من 100 ألف متابع، حيث كانت تغرد برسائل مقلقة منذ أيلول الماضي، وجذبت اهتمام العالم والصحافة العالمية إلى حلب.

وأكثر مشاركات بانة تأثيراً كانت مقاطع الفيديو التي نشرتها، حيث يُسمع دوي التفجيرات، وتخاطب الطفلة فيها العالم طلباً للمساعدة.

واجتذبت بانا اهتمام العالم، بعدما أرسلت الكاتبة، جي كي رولينغ، لها السلسلة الكاملة لقصص هاري بوتر، الشهر الماضي، وكتبت بانا أنها تحب القراءة لـ"تنسى الحرب."

من جهتها نشرت الصحفية السورية زينة ارحيم، تغريدة على تويتر قالت فيها إن بانة ووالدتها بخير، ولكنهما ما زالا في المناطق المحاصرة بحلب.

وكانت أورينت نت نشرت في وقت سابق تقريراً عن بانة، سلطت فيها الضوء على مشاركاتها والتأثير الذي أحدثته في الإعلام الغربي.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top