0
أسفرت الغارات المكثفة من قبل طائرات التحالف الدولي على الموصل إلى دمار 9 مستشفيات من أصل 10 في المدينة الموصل بساحليها الشرقي والغربي.

ومن المستشفيات التي دُمّرت بشكل كامل وخرجت عن الخدمة، مستشفيات السلام والخنساء ومستشفى الأورام وابن الأثير، ومستشفى البتول وابن سينا، بينما مستشفيات الجمهوري والموصل والشفاء والجامعي وأمراض الدم شبه مدمرة، بفعل القصف الجوي والصاروخي وعمليات الحرق التي جرت داخلها من المليشيات وبعض وحدات الجيش العراقي.

ووصف مدير منظمة الموصل الإغاثية، نواف عزيز الحمداني، قصف المستشفيات بأنه "جرائم حرب"، موضحاً في اتصال مع "العربي الجديد"، أنّ "المراكز الطبية الخاصة والحكومية دمرت أو أحرقت وكذلك مستودعات وأماكن تخزين الأدوية"، بحسب العربي الجديد.

وأضاف "بغض النظر عن الخسائر المترتبة على تدمير القطاع الصحي، فإن القصف تسبب بقتل مدنيين مرضى داخل المستشفيات، ووجود مسلحين لتنظيم "داعش" ليس مبرراً لقتل أضعافهم من المواطنين. كان على التحالف والحكومة العراقية أن يتعاملا مع الموضوع كقضايا تخليص الرهائن، لكنهما فضلا قتل الرهائن والمختطفين معاً. هذا بشع للغاية".

وتقول الطبيبة لطيفة أحمد، التي تعمل لصالح أحد المستشفيات، إنّ "المستشفيات الموجودة داخل المدينة لا تصلح، ولا نعرف كيف سيتصرف نحو 4 ملايين مواطن مع وضع مدينتهم الجديد"، مؤكدة أن تأهيل المستشفيات أو بناء غيرها هو الأولوية في ملف البنية التحتية.

وتنص اتفاقية جنيف الرابعة، والتي وقعتها الدول المشاركة في التحالف، وعلى رأسها الولايات المتحدة، على اعتبار أن استهداف المستشفيات والمراكز الصحية، أوقات الحروب، جريمة حرب، وفي عام 1993، اعتمد مجلس الأمن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة باعتبار الاتفاقية ملزمة حتى لغير الموقعين عليها.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top