0

حذّرت دولة الكويت من المخاطر التي قد تنجم عن نقل الولايات المتحدة سفارتها في تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة والاعتراف بالأخيرة عاصمة لدولة الاحتلال، مؤكدة حق الفلسطينيين التاريخي في السيادة على المدينة المقدسة.

وجاء التحذير في كلمة ألقاها مندوب الكويت لدى الجامعة العربية السفير أحمد البكر، الثلاثاء، أمام الدورة غير العادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، والتي تبحث التطورات التي تمس مكانة القدس ووضعها القانوني والتاريخي.

ووفقاً لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا)، فقد شدد البكر على ما تحمله هذه الأنباء "المقلقة" من مخاطر على عملية السلام، ومن انعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها.

وأكد السفير الكويتي: "قبل كل شيء؛ بل وأهم شيء، هو الحق التاريخي للشعب الفلسطيني في السيادة على هذه المدينة المقدسة".

وجدد البكر تأكيد بلاده حقوق الشعب الفلسطيني كافة وسيادته على الأراضي الفلسطينية كافة المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أكد تمسك الكويت بمبادرة السلام العربية لعام 2002 وبقرارات الشرعية الدولية، ومن ضمنها قرارا مجلس الأمن (242) و(338).

وقال البكر إن السلام العادل والشامل "خيار استراتيجي للدول العربية كافة"، مضيفاً: "القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والإقدام على هذه الخطوة سيمثل استفزازاً لمشاعر العرب والمسلمين ولن يخدم مسار السلام أو الاستقرار في المنطقة".

وأعرب المندوب الكويتي عن تنديد بلاده لأية إجراءات أو سياسات من شأنها المساس بمدينة القدس أو تشويه هويتها أو عزلها عن محيطها، قائلاً: "نطلب من أصدقائنا في الولايات المتحدة تغليب صوت العقل والحكمة في التعامل مع هذا الموضوع الحساس والحفاظ على دورهم كوسيط نزيه بعملية السلام".

وكان مسؤولون أمريكيون تحدثوا، الجمعة الماضي، عن عزم الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في خطاب من المفترض أن يلقيه غداً (الأربعاء)، بحسب وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية.

لكن البيت الأبيض أعلن، الاثنين، أن ترامب أجّل قراره في هذا الشأن، مؤكداً أنه سوف يحسم أمره في هذا الوعد الذي قطعه خلال حملته الانتخابية، في غضون أيام قليلة.

واحتلت إسرائيل الجزء الشرقي من مدينة القدس خلال حرب يونيو 1967، وأعلنت لاحقاً ضمّها إلى الجزء الغربي من المدينة والذي كان واقعاً تحت الاحتلال.

وتعتبر دولة الاحتلال المدينة المقدسة "عاصمة موحدة وأبدية" لها؛ وهو الأمر الذي يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

ويتمسك الفلسطينيون بمدينة القدس الشرقية عاصمة لدولتهم.

المصدر الخليخ اونلاين

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top