0
أفادت وكالة (سبوتنيك) الروسية، أن قوات النظام ستدخل مدينة منبج بريف حلب الشرقي بعد اتفاق مع ميليشيا قسد التي تسيطر على المدينة، وذلك بعد يوم من تجديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تصريحاته من أن بلاده "ستطهر منبج" بعد أن أكد مع انطلاق عملية "غصن الزيتون" في عفرين بأنها ستستمر لتشمل مدينة منبج وشرق الفرات.

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني لم تسمه أن قوات النظام وميليشيا قسد توصلتا إلى اتفاق بموجبه تدخل قوات النظام إلى مدينة منبج في الأيام القليلة  القادمة، من دون تقديم مزيد من المعلومات حول طبيعة الاتفاق أو الشروط التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين.

وكان الرئيس التركي قال في وقت سابق: "سيمر هذا الصيف حامياً على التنظيم الإرهابي (ب ي د / بي كا كا) وداعميه، وسنطهر منبج من الإرهابيين أولا، بعدها سنواصل طريقنا دون توقف إلى حين تأمين أمن شرقي الفرات بالكامل".

وقال وزير الخارجية الأمريكي (ريكس تيلرسون) منتصف الشهر الجاري في زيارة له إلى أنقرة، إن بلاده ستعمل على تنفيذ الوعود التي قدمتها لتركيا بشأن منبج، وإن هذا الأمر من ضمن أولوياتها. في وقت  نقلت فيه رويترز عن مسؤول تركي قوله، إن بلاده اقترحت على الولايات المتحدة انسحاب الوحدات الكردية إلى شرق الفرات، وأن تتمركز قوات تركية وأمريكية في منطقة منبج.

يذكر أن أورينت أجرت حوارا مع المحلل والخبير في الشؤون السياسية التركي "ميتيه سوخطة أوغلو"، قبل أيام قال فيه إنّ مدينة منبج ستكون بمثابة الاختبار الأول بالنسبة إلى تركيا، فيما يخص بدء إيفاء أمريكا بوعودها لأنقرة.

وتابع: "من الممكن أن يتم استخراج "الوحدات الكردية" من منبج، ولكن تركيا ستكرر تطلّعاتها وآمالها التي أعربت عنها فيما يخص منبج، في مناطق أخرى من سوريا، مثل (تل أبيض والرقة وعين العرب)، ولكن في المطاف الأول ما تريده أنقرة هو تطهير شرق الفرات من هذه الوحدات".
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top