0
وصف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بشار الأسد بـ"الإرهابي الأكبر" بعد استهدافه مدينة خان شيخون بغاز السارين السام ما تسبب بوفاة أكثر من 100 مدني.

وكتب جونسون في مقالة نشرتها صحيفة "صنداي تلغراف" أن موسكو حليفة الأسد لا تزال تملك الوقت لتكون على "الجانب الصحيح من وجهة النظر" بشأن النزاع في سوريا. مضيفاً أن "الأسد يستخدم الأسلحة الكيماوية ليس لأنها فظيعة ولا تفرق بين الضحايا فحسب، بل لأنها مروعة كذلك".

وكتب وزير الخارجية البريطاني أن "المملكة المتحدة والولايات المتحدة وحلفاءنا اتفقنا على أمر واحد، "نعتقد أنه من المرجح جدا أن الهجوم شنه الأسد على شعبه باستخدام غاز سام تم حظره منذ نحو مئة عام".

اتفاق دولي

وأضاف "دعونا نواجه الحقيقة، الأسد متشبث بالسلطة، وبمساعدة الروس والإيرانيين، وباستخدام الوحشية بلا هوادة، لم يستعد حلب فقط". وقبل الهجوم الكيميائي، في الرابع من نيسان، كان الغرب على "حافة الوصول إلى توافق قاتم تبدل الآن"، بحسب جونسون.

وسبق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن أطلق صفات حادة أيضا على بشار الأسد، الأسبوع الماضي حين وصفه في حوار مع شبكة "فوكس بيزنس" الأمريكية بأنه "حيوان".

الأسد يحتفظ بمئات الأطنان من ترسانته الكيماوية

وكشفت صحيفة تلغراف البريطانية في وقت سابق نقلاً عن ضابط منشق عن النظام أن بشار الأسد ما زال يحتفظ بمئات الأطنان من ترسانته الكيماوية، بعد أن خدع مفتشي الأمم المتحدة الذين أُرسلوا لتفكيكها.

وقال العميد الركن زاهر الساكت الذي عمل رئيسا للحرب الكيميائية بالفرقة العسكرية الخامسة قبل أن ينشق في 2013 في مقابلة مع صحيفة تلغراف البريطانية؛ إن نظام الأسد لم يكشف عن كميات كبيرة من مواد السارين ومواد سامة أخرى.

وأضاف العميد المنشق بحسب ترجمة الجزيرة  أن النظام "اعترف بـ1300 طن فقط، لكننا كنا نعرف في الواقع أن الرقم ضعف ذلك تقريبا، إذ يمتلك ما لا يقل عن ألفي طن على الأقل".

ويعتقد الساكت بأن من بين المخزونات التي لم يُكشف عنها مئات الأطنان من غاز السارين، بالإضافة إلى بعض المركبات الكيماوية الأم، وقنابل جوية يمكن حشوها بمواد كيميائية ورؤوس حربية تثبت في صواريخ سكود.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top