0
حسم الأتراك اليوم الأحد موقفهم من التعديلات الدستورية التي طرحها حزب العدالة والتنمية، وصوت 51% من الناخبين بـ "نعم"  في حين صوت 49% بـ "لا"، بعد الانتهاء من فرز 98% من صناديق الاقتراع.

بنود التعديلات الدستورية

وتقضي هذه التعديلات التي حظيت بموافقة الشعب التركي بنقل الجزء الأساسي من السلطات التنفيذية إلى الرئيس رجب طيب أردوغان الذي سيعين الوزراء بنفسه. كما سيعين الرئيس نائبا أو أكثر له أيضا بينما سيلغى منصب رئيس الوزراء الذي يتولاه حاليا بن علي يلديريم.

وبموجب التعديلات ستفرض حالة الطوارىء فقط في حال حصول "انتفاضة ضد الوطن" أو "أعمال عنيفة تعرض الأمة لخطر الانقسام"،  وسيعود قرار فرض حالة طوارىء للرئيس ثم عرضه على البرلمان الذي سيكون بإمكانه إطالة أمدها أو اختصارها.

وسيرتفع عدد أعضاء البرلمان من 550 إلى 600، وسيتم خفض الحد الأدنى لسن النواب من 25 إلى 18 سنة. وسيتم تنظيم انتخابات تشريعية مرة كل خمس سنوات بدلا من أربع، وفي اليوم نفسه مع الانتخابات الرئاسية.

وسيحتفظ البرلمان بسلطة تطبيق وتعديل وشطب قوانين. كما سيتمكن البرلمان من الإشراف على أداء الرئيس الذي سيحظى بسلطة إصدار مرسوم رئاسي حول كل المسائل المتعلقة بسلطاته التنفيذية، بحسب الأناضول.

وتنص التعيدلات على أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة ستجري في الوقت نفسه في 3 تشرين الثاني 2019. وسيشغل الرئيس ولاية من خمس سنوات مع ولايتين كحد أقصى. ويفترض أن يكون المرشح للانتخابات الرئاسية مواطنا تركيا يبلغ من العمر أربعين عاما على الأقل وأنهى دراسات جامعية عليا.

ومنذ تأسيس الجمهورية، شهدت تركيا 6 استفتاءات على التعديلات الدستورية، كانت نتيجة 5 منها إيجابية (في الأعوام 1961 و1982 و1987 و2007 و2010)، بينما انتهت إحداها بنتيجة سلبية (في العام 1988).




كرنفال انتخابي

وكان الأتراك توجهوا اليوم إلى صناديق الاقتراع، بأساليب غير تقليدية، لابسين تارة أزياء تراثية وتارة أخرى لباس أعمالهم الخاصة، أما إعاقة البعض الجسدية فلم تمنعهم من الحضور أيضاً لممارسة حقهم الديمقراطي، فأتى بعضهم على كراسيهم المتحركة، وآخرون بمساعدة أبنائهم.

ولم يمنع كبر السن، المسنّة التركية "فاطمة مجوهر"، من الإدلاء بصوتها، على الرغم من صعوبة كلامها وحركتها، لكنها أبَت إلا تلبية نداء الوطن والأمة، حسب ما قالت.

كما ساعدت الطواقم الطبية التابعة لوزارة الصحة التركية المواطنين من المرضى وكبار السن الراغبين بالمشاركة في استفتاء التعديلات الدستورية الذي انطلق صباح اليوم الأحد.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top