0
على الرغم من محاولتها تمثيل دور السيدة "الإنسانية" وادعائها الاهتمام بشؤون الأسرة وذوي "الشهداء" وظهورها المستمر في الجمعيات الخيرية، لم تفلح أسماء الأسد في تلميع صورة زوجها وتغطية جرائمه، فبعد تعرضها للانتقاد من قبل عشرات الصحف الغربية كشفت صحيفة "صنداي تايمز" ، أنه ثمة مطالبات بسحب الجنسية البريطانية من أسماء الأسد جراء نشاطها المستمر في الدعاية للنظام.

وبحسب التقرير الذي ترجمه موقع "أورينت نت" سيرسل النواب البريطانيون رسالة رسمية إلى وزارة الداخلية اليوم تدعو إلى سحب جنسيتها، وتنص الرسالة على ما يلي: "إذا استمرت أسماء في الدفاع عن أعمال نظام الأسد القاتلة، فإن المسؤولية تقع على حكومة المملكة المتحدة لحرمانها من جنسيتها أو إثبات أن أفعالها لا تلحق ضررا بالحيوية مصالح المملكة المتحدة ".

كما قال متحدث باسم وزارة الداخلية "إن الحكومة تتحمل واجبها فى حماية الشعب البريطاني بجدية استثنائية، وأضاف "لا يمكننا مناقشة القضايا الفردية ولكن وزير الداخلية يمكن أن يحرم الأفراد من جنسيتهم حيث يفضي إلى المصلحة العامة للقيام بذلك".

آلة الدعاية 
من جهته قال المتحدث باسم الشؤون الخارجية "توم بريك": "إن  الحكومة البريطانية يمكن لأسماء الأسد "إما التوقف عن استخدام موقفك للدفاع عن الأعمال الهمجية أو تجريدك من مواطنتك "، في حين قال النائب نديم زهاوي لصحيفة "صنداي تايمز": "لقد حان الوقت لنذهب بعد الرئيس الأسد في كل شيء، بما في ذلك أشخاص مثل السيدة الأسد، آلة الدعاية التي ترتكب جرائم حرب ".

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أسماء شملت منع مساعدتها مساعدتها الاقتصادية وحظرها من السفر في الاتحاد الأوروبي باستثناء المملكة المتحدة، لأنها تحمل الجنسية البريطانية.

وأوضحت الصحيفة البريطانية في تقريرها أن انكشاف الدور الذي تمارسه أسماء الأسد في آلة الدعاية التابعة للنظام هو الدافع الرئيسي لهذه المطالبات، مشيرةً إلى أن أسماء تستخدم ثلاثة حسابات على الأقل على وسائل التواصل الاجتماعي، وتعمل كلها على تنظيف صورة الأسد ومديح من تصفهم بـ"شهداء" النظام، كذلك أن الحسابات الثلاثة لا تتوقف عن اتهام الغرب بنشر الأكاذيب.

 وتابع تقرير الصحيفة أن زوجة الأسد التي نشأت في منطقة أكتون غربي لندن تمارس نشاطاتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستغرام وتلغرام، ويتابعها نحو نصف مليون شخص، وفي معظم منشوراتها تظهر أسماء، البالغة من العمر 41 عاماً، وهي تعانق أطفالاً ونساءً مسنّات، مرتدية آخر تقليعات الأزياء.

وتابعت، "الأسبوع السابق شهد تغيراً في نشاط أسماء الاجتماعي، حيث شككت في رواية الغرب حول الهجوم الكيماوي على خان شيخون بمدينة إدلب، كـــذلك أنها شككت في وقوع الهجوم الذي أودى بحياة 100 مدني وإصابة نحو 500 غيرهم، من الأساس".

تقارير سابقة 
وسبق وأن قامت صحيفة ميل أون لاين البريطانية، بتقديم تقرير مطول عن حياة أسرة أسماء الأسد زوجة الرئيس بشار الأسد في لندن، وكيف تعيش هذه الأسرة على وقع المجازر في سوريا، كما أعربت رئيسة التحرير السابقة في مجلة "فوغ" الفرنسية، جوان جولييت باك، عن "ندمها" على مقابلة أجرتها مع أسماء الأسد عام 2010 ، وتعرضت على إثرها لحملة انتقادات عنيفة اتُهمت فيها بـ"تلميع صورة الأسد أمام الرأي العام".

وأدلت باك بهذه التصريحات للكاتبة "لورين كوكرين" في صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، قائلةً "أتمنى لو لم أستلم هذه المهمة، لكن بموجب عقد العمل مع المجلة، فأنت مضطر إلى قبول مهمات كهذه".

أسماء الأخرس 
أسماء فواز الأخرس زوجة  بشار الأسد، هي ابنة طبيب السوري فواز الأخرس الذي كان مقيما في لندن والمتخصص في أمراض القلب والاوعية الدموية من مواليد حمص عام 1946، متزوج من سحر العطري التي كانت تعمل في السفارة السورية في العاصمة البريطانية، ولدت أسماء الأخرس، وترعرعت في لندن حصلت على شهادة البكالوريوس في علوم الكومبيوتر من كينغز كوليدج التابعة لجامعة لندن في عام 1996.،وتدربت على العمل المصرفي في نيويورك، حيث بدأت مع دويتشه بانك، ثم انتقلت إلى مصرف جي بي مورغان. تتقن اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والأسبانية.
المصدر اورينت نت

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).

 
Top